"سينيه وورلد" للعروض السينمائية تقفل صالاتها في أميركا وبريطانيا

بدأت ملامح انهيار صناعة الصالات السينمائية في الغرب. فبعد الآثار السلبية والخسائر الكبيرة للمنتجين والموزعين وأصحاب الصالات، ومحاولات هوليوود للإنقاذ، أعلنت شركة "سينيه وورلد" عن إقفال صالاتها الـ463 في أميركا وبريطانيا والتخلي عن 45 ألف موظف.

  • شعار الشركة التي أقفلت صالاتها
    شعار شركة "سينيه وورلد" التي أقفلت صالاتها

يتضاعف حجم مشكلة الإنتاج والتوزيع والعرض للأفلام الأميركية والأوروبية بسرعة، والواضح أن بروتوكولات الإنقاذ التي أعلنت عنها هوليوود لم تنفع في شيء، في وقت لم ترد السلطات الأميركية على طلب الاستغاثة من 70 سينمائياً، دعماً لمطالب أصحاب الصالات الذين تتهددهم حالات إفلاس جماعية، تدفع الصناعة إلى إغلاق مئات الصالات، بعد التأكيد مثلاً أن 69 بالمئة من الصالات الأميركية مقفلة حالياً.

بعد كل هذا، يبدو أننا على وشك النظر مباشرة إلى الإنهيار الكبير. إذ لا تلوح في الأفق أي بوادر إيجابية لحلّ هذا الوضع السيء القائم، وها هي واحدة من أكبر الشركات المالكة للصالات في أميركا وبريطانيا تعلن أنها أغلقت 336 صالة في أميركا، و127 صالة في بريطانيا، والتسبب في بطالة 45 ألف موظ،ف والسبب ليس كورونا بل عدم وجود عروض ضخمة تؤمن إيرادات كبيرة تعوض خسائر الصالات حول العالم.

الأزمة تتفاقم بسرعة، وصداها في لبنان مثلاً أن شركة واحدة هي صالات VOX، وعددها 15 صالة في مجمع واحد، فتحت أبوابها من جديد ولم تضف إلا مبلغاً رمزياً على أسعار البطاقات، لأنها مهتمة بالحضور ومن خلال أفلام غير جديدة.