"مهرجان ريف 2" العربي والدولي في لبنان.. عن كورونا والأرض والفساد

بين 8 و21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري تقام فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ريف "أيام بيئية وسينمائية للأفلام"، مع عروض في الهواء الطلق بمرج بسري - لبنان، وعبر المنصة الإفتراضية "أفلامنا".

  • الأفلام الوافدة من دنيا العرب والعالم إلى مهرجان ريف 2  تتحدث عن الأرض ومكافحة الفساد والحرية
    الأفلام الوافدة من دنيا العرب والعالم إلى مهرجان ريف 2 تتحدث عن الأرض ومكافحة الفساد والحرية

تم تعديل مسار مهرجان ريف "أيام بيئية وسينمائية للأفلام" في دورته الثانية التي تنطلق في 8 تشرين الأول/ أكتوبر وتستمر حتى 21 منه، وبدل إقامته في منطقة القبيات الجبلية، استبدلت، بسبب كورونا، ببث عروض سينمائية أونلاين عبر منصة "أفلامنا"، وأخرى حية في الهواء الطلق تحت أشجار صنوبر مرج بسري في لبنان، في تظاهرة ضخمة من تنظيم مجلس البيئة- القبيات، جمعية بيروت دي سي، والصالون الثقافي.

وتقام ندوة يعقبها عرض شريط "المرج"، لمحمد صباح، في وقت يعرض فيه المهرجان 20 فيلماً لـ20 مخرجاً لبنانياً نفّذوا أفلامهم حول موضوع جائحة كورونا وتأثير هذا الوباء. وتشرف على هذه التظاهرة لجنة تحكيم ثلاثية (المطربة ريما خشيش، الممثلة كارول عبود، والمخرج أحمد غصين). وتمنح جائزتين للفائزين من بين المتبارين، وثالثة يحددها الجمهور، من خلال التصويت على موقع المهرجان في الفترة بين 8 و14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. 

الأفلام الوافدة من دنيا العرب والعالم تتحدث عن الأرض ومكافحة الفساد والحرية، وتعرض في هذا الإطار: "أرض بيي" للمخرجة موريال أبو الروس، "المرج" لمحمد صباح، "ميل يا غزيل" لإليان الراهب، "روشميا" لسليم أبو الجبل، "المطلوبون الـ18" لعامر الشوملي من فلسطين، "الحبيب" لياسر طالبي من إيران، "كان ياما كان فنزويلا" لآنا بيل رودريغيز من فنزويلا، "موج" لأحمد نور من مصر، "يلعن بو الفسطاط" لسامي تليلي من تونس، "سمير في الغبار" لمحمد أوزين من الجزائر، "السلاحف لا تموت بسبب الشيخوخة" لسامي مرمر، وهند شقرون من المغرب، "حمادة" لإيلوي سيرين من أسبانيا، "أرض العسل" (مقدونيا)، "جنيف غداً" لغريغوري شوليه، أليزابيت فرنانديز، "الطبيعة الكريمة" لكارول ماسمو من سويسرا، "توسي سونانتي" لداميانو جياكوميللي، و"لورنزو رابوني" من إيطاليا.