THIS WAS AMERICA يهاجم ترامب ويتساءل عن مصير أميركا لو فاز مجدداً

فيما ساعات فقط تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، ظهر شريط هوليوودي بعنوان: THIS WAS AMERICA إخراج جايمي بايلي، يهاجم الرئيس دونالد ترامب على خلفية مواقفه العدائية من المهاجرين غير الشرعيين خصوصاً المكسيكيين.

  • THIS WAS AMERICA يهاجم ترامب ويتساءل عن مصير أميركا لو فاز مجدداً
    THIS WAS AMERICA يهاجم ترامب ويتساءل عن مصير أميركا لو فاز مجدداً

على مدى 94 دقيقة لا يكفّ النص الذي كتبه توم غولدسميث عن تناول الرئيس الأميركي بالانتقاد، وإيراد مواقف بالصوت والصورة تتحدث عن آلاف المهاجرين غير الشرعيين وتوصيفهم بالمجرمين، والحيوانات، هناك مليونان من الغزاة علينا إخراجهم من بلادنا معتبراً أن أفضل طريقة لحفظ السلام أن نستعد للحرب.

ويبادر بطل الشريط، الإنكليزي ديفيد (سيمون فيليبس) إبنته الشابة الصغيرة (14 عاماً) فيوليت (كالين تورنر) وهو يعمل على إيصالها إلى الحدود الكندية لمنع إعتقالها كونها موجودة في أميركا بطريقة غير شرعية، فيقول لها: إن لدى ترامب مخططاً عنصرياً غير متسامح، مع عصابة من المخلصين الأغبياء قد يتبعونه إلى الجحيم ذهاباً وإياباً إن طلب منهم ذلك.

يطل الرئيس ترامب أكثر من 7 مرات في سياق الفيلم، وهو يصب جام غضبه على المكسيكيين: حين ترسل المكسيك شعبها إلى أميركا فهي لا ترسل أفضل من عندها، يأتينا من عندهم أناس لديهم مشاكل كثيرة، هم يُحضرون مشاكلهم معهم، إنهم يحملون إلينا المخدرات وأسلحة الجرائم والمغتصبين، ويجيء قليل جداً من الجيدين.

ويقول الفيلم في معرض إدانته لقرارات ترامب: بعد انتكاسة فيروس كورونا 2020 ومواقف الرئيس ترامب التي أدخلت أميركا في كساد لا رجعة منه، أعلن ترامب أن إنتخابات 2020 باطلة بعد خسارته بـ عشر نقاط لصالح جو بايدن، ولم يترك الرئاسة أبداً وفي 22 نيسان/ أبريل 2020 وقّع ترامب على أمر يمنع الهجرة.

أضاف ترامب: كل المكسيكيين عنيفون يدخلون إلى مجتمعاتنا العظيمة، لقد اخترقناهم ونحن بصدد إخراجهم من البلاد بالآلاف وسأتولى إخراجهم بدءاً من اليوم الأول لولايتي وسنرحلهم إلى الدولة التي جاؤا منها.

هذا الكلام لم يترجم في الفيلم، بمعنى أن الشريط لم يقدم مشاهد عن ترحيل هؤلاء وكان النموذج الذي تعرفنا عليه لأب إنكليزي يحاول إنقاذ إبنته من أي مساءلة في أميركا وجعلها تدخل إلى كندا للإنضمام إلى والدتها، ورغم كل ما فعله وتضحيته بحياته لإنجاح مهمته، فهو قُتل وترك إبنته على بعد 5 أميال من الحدود الكندية حيث أخذها البوليس الأميركي وحقق معها من دون أن يتساهل كونها قاصر، فيما كل الأجواء مشحونة ضد الغرباء، والمهاجرين غير الشرعيين، من خلال مطاردتهم، ومداهمة أماكن إقامتهم أو عملهم، وصولاً إلى تنفيذ قاسٍ لما أعلنه ترامب ضد هؤلاء.