"كورونا" نجم أول في فعاليات مهرجان القاهرة الـ42

يحتل الاهتمام بفيروس كورونا في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، المرتبة الأولى، متجاوزاً بذلك، فناني الصف الأول، المقيمين منهم والوافدين. مندوبو المهرجان لم يتركوا مجالاً لأي مخالفة. الألتزام مفروض على الجميع وإلا المغادرة، ولا عودة إلا بالكمامة.

  • كورونا نجم أول في فعاليات مهرجان القاهرة 42
    من فعاليات مهرجان القاهرة في دورته الـ42

سطع نجم فيروس كورونا في الدورة 42 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتجاوزت شهرته، جميع فناني الصف الأول، المقيمين منهم والوافدين، الأحياء كما الراحلين، وكان حاضراً في كل الفعاليات.

كانت أكشاك التعقيم وأجهزة قياس الحرارة ومعقم اليدين، كما الكمامة، حاضرة بقوة ومفروضة بشدة على الجميع. وانتشرت في الصالات والقاعات المغلقة أو المكشوفة، التي إعتمدت لإحتضان برنامج مهرجان القاهرة السينمائي. وذلك، حماية للمشاركين من أي عدوى بفيروس كورونا.

مندوبو المهرجان لا يهدأون. كانوا في زوايا الصالات يراقبون. أي شخص لا يضع الكمامة، يقتربون منه ويهمسون في أذنه "الكمامة لو سمحت". أما المخالف فيطلب منه مغادرة المكان فوراً والعودة بكمامة. خاصة، أن الكمامات كانت متوفرة في أكشاك عديدة لوزارة الصحة، في فندق الماريوت – الزمالك، مقر المهرجان ومركز إقامة الضيوف، وفي قاعات ومسارح دار الأوبرا.

لا تنسَ الكمامة، حافظ على مسافة تباعد مع الآخر، عبارات انتشرت في المهرجان وحدّدت برسومات توضيحية على الأرض. وتحول كل شخص إلى مسؤول عن توجيه السؤال إلى أي شخص يعبر "الكمامة يا أستاذ، الكمامة يا مدام". 

وكانت مسؤولية غرفة الطبابة المتنقلة مع طبيب وعدد من الممرضات والممرضين، سلامة الضيوف. فهي تعرف موعد وصولهم كما مغادرتهم. وتحدد لهم مواعيد فحص الـ pcr مجاناً، والذي يعطي النتيجة بعد نحو 30 دقيقة في تقرير مفصل ودقيق بأن بحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية. 

ولكن، كل هذا لم يمنع بعض النجمات والنجوم من مخالفة قاعدة التباعد الإجتماعي في طريقة إلقاء التحية. ولم يعيروا انتباههم لمشهد الكمامات على غالبية الوجوه، الذي من المفترض أن يجعل من الجميع على بينة من مخاطر نزعها. ورغم معرفتهم بضرورة عد مخالفة الإرشادات، خالفوها من باب أن " الله هو الحامي".