رحيل المخرج السوري علاء الدين كوكش

الموت يغيّب أحد أبرز مؤسسي الدراما في سوريا علاء الدين كوكش عن عمر ناهز 78 عاماً.

  • رحيل المخرج السوري علاء الدين كوكش
    رحيل المخرج السوري علاء الدين كوكش

غيّب الموت مساء أمس الأحد المخرج التلفزيوني والمسرحي علاء الدين كوكش (1942- 2020) عن عمر ناهز 78 عاماً بعد مسيرة فنية حافلة.

ونعت نقابة الفنانين الراحل الذي يعتبر أحد أبرز مؤسسي الدراما في سوريا.

وعبّر فنانون سوريون عن حزنهم لرحيل كوكش، منهم الفنانة سلاف فواخرجي التي كتبت في تغريدة على "تويتر": الاستاذ الكبير علاء الدين كوكش، لفنك، لعلمك، لتضحيتك، لمحبتك، لأخلاقك، لروحك النبيلة، كل التقدير والرحمة والسلام".

كوكش الذي درس الإخراج في ألمانيا، تأثر بالبيئة الشامية التي تميّز البيت العربي في ذلك المكان العريق، وقال في حوارات سابقة أجريت معه، إن لديه فلسفة خاصة عن "البيت العربي" معتبراً أنه يجعل الطبيعة داخل المنزل، لا خارجه، وأن هذا الأمر يترك أثراً اجتماعياً مختلفاً عند من يولد ويكبر في ذلك المكان.

وأخرج كوكش عشرات الأعمال التلفزيونية مثل "حارة القصر" و"أسعد الوراق"، و"رأس غليص"، و"ساري". 

وكان آخر مسلسل قام بإخراجه هو مسلسل "القربان" عام 2014.

كما كتب الراحل وأخرج ثلاثة أفلام تلفزيونية إضافة لكتابين صدرا له الأول في المسرح بعنوان "مسرحيات ضاحكة"، والثاني مجموعة قصصية بعنوان "إنهم ينتظرون موتك".

واختير كوكش عضواً في لجنة تحكيم "مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون" للعديد من الدورات، وتولى إخراج العديد من المسرحيات منها "الفيل يا ملك الزمان" و "حفلة سمر من أجل 5 حزيران".

وكان للراحل عمل واحد شارك فيه كممثل في فيلم "المتبقي" للمخرج الإيراني سيف الله داد، حاز عليه شهادة تقدير من "مهرجان دمشق السينمائي التاسع".

يذكر أن كوكش تبرع بمكتبته الخاصة إلى المكتبة الوطنية في دمشق عام 2017، والتي جمع فيها عدداً من الكتب يصل إلى حوالي 30 ألف كتاب شملت كل أنواع الثقافات، والتي واظب على جمعها طيلة حياته.