لبلبة: عضويتي في تحكيم مهرجان القاهرة تكريم لي في عيدي الماسي

بسعادة غامرة، تتحدث الفنانة المصرية لبلبة، عن كونها جزءاً من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وتعتبر هذه العضوية، وهي السادسة لها، تكريم إضافي، تحظى به بعد مسيرتها الفنية الطويلة كمغنية وممثلة طوال 70 عاماً، وهدية لها في عيدها الماسي.

  • لبلبة: عضويتي في تحكيم مهرجان القاهرة تكريم لي في عيدي الماسي.
    الفنانة لبلبة مع الممثل عادل إمام الذي شاركته بطولة الكثير من الأفلام (أرشيف)

في الرابع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتفلت الفنانة المصرية لبلبة بعيد ميلادها الماسي. فقد بلغت الـ75 من عمرها. وطوت 70 عاماً من العمل الفني. وهي التي باشرت التمثيل والغناء وماتزال طفلة في الخامسة من عمرها.

تقول لبلبة إنها لم تزل تحمل "صفات الطفلة نفسها". وتعتبر هذه الصفات، هي أحد أسباب إشراقها وإقبالها على الحياة بشغف وحب. 

لبلبة تثير الإعجاب بنشاطها المبكر يومياً. طيلة أيام المهرجان الثمانية. تشاهد الأفلام المتسابقة، تقيمها وتضع العلامات تمهيداً للخيار النهائي، واختيار الأفضل.

وعن الفيلم الذي لفتها أكثر من غيره قالت "لا أستطيع قول شيء، بعد أن نعلن النتيجة ربما أقول إي فيلم فضلته على غيره"، مؤكدة أن "الآن مستحيل، فنحن مؤتمنون على التحكيم". لكنها أشادت بفيلم الإفتتاح the father جديد أنطوني هوبكنز، وهو خارج المسابقة. وقالت "بإختصار شديد، لقد قدم لنا درساً مهماً في التمثيل".

وأكدت لبلبة أن في داخلها "مشاعر لم تتبدل كممثلة" تبحث حتى الآن عن دور تريده، "دائماً هناك بحث، أنا لم أتوقف عن حب الفن طوال حياتي، وفي الوقت الذي لا أمثل فيه، أستمتع بما أشاهده من أفلام كبيرة، فيها فنانون من وزن غير عادي".

وتعتبر مهمتها "في التحكيم مثالية لهذا الغرض، فالمتعة هنا ليست نرجسية بمعنى أن أمثل أنا حتى أرتاح، لا أنا أستمتع بأي دور يؤديه ممثل جيد". واضافت "لذلك، ليس عندي حالات فراغ أبداً". وتضحك حين يقال لها إن ادوارها قليلة هذه الأيام.

وحين تُسأل عن واقع الفن وإن تغيرت صورته عما كان سائداً، تؤكد أنه "علينا احترام كل الأجيال لأن لها خصوصية، وهي بتوصيف دقيق صورة مختلفة ولا يصح إعتبارها أقل أو أكثر أهمية مما كان سائداً في الماضي، هذا منطق مسؤول وعلينا البقاء عند النقطة الوسط".

تعتبر لبلبة نفسها "متابعة جيدة للكثير من الأعمال الجديدة، وأحب الإكتشاف، وإن أعجبنى عمل، لا أتوانى عن الاتصال بأصحابه لتهنئتهم عليه".

وقالت إنها تتابع الاغاني، أما بالنسبة للمسلات فهي تشاهد بعض المشاهد منها لتقرر إن كانت ستواصل المتابعة "او ما اتعبش نفسي". 

لكن عندما تريد متعة الاستماع، تقول "أعود إلى أغاني الذاكرة، إلى الكبار، وأستعيد معها صوراً من بداياتي التي لا أنساها، لأن ذاكرة الصغار أفضل مئة مرة من التي يتمتع بها الكبار". 

الفنانة لبلبة لا تحب الكلام الكثير وتفضّل عليه العمل. والمعنى أنها تريد أن تكون منتجة في الحياة لا مستهلكة، وتسعد بكل من ينجح في مجاله وكأن النجاح لها شخصياً.