أميركا تدعم صالات العرض المقفلة بـ15 مليار دولار

اتخذت الولايات المتحدة أول خطوة إنقاذية لتجنب سقوط كارثي لصناعة السينما، وذلك باعتماد ميزانية قيمتها 15 مليار دولار، تساعد آلاف الصالات المستقلة على استعادة التوازن واستئناف العمل مجدداً.

  • الصالات مقفلة.. فهل تفتح من جديد ؟؟
    الصالات مقفلة.. فهل تفتح من جديد؟

اعتمدت الولايات المتحدة ميزانية قيمتها 15 مليار دولار، لمساعدة آلاف صالات السينما المستقلة على استعادة التوازن واستئناف العمل مجدداً.

إنها فقط الجرعة الأولى من الخطة الإنقاذية، وفق ما أفاد مرجع في صناعة الصالات الأميركية التي تجاوز عددها 42 ألف صالة.

وكان تقرير أفاد بأن أكثر من 77% من دور السينما العاملة أُقفل تماماً لغياب الأفلام الضخمة الإنتاج، ولتفادي الرواد التجمع فيها، تجنباً للإصابة فيروس كورونا، وبسبب سياسة الإقفال، وفرض إشغال 50% فقط من قدرة استيعابها.

وعلت صرخات مدوية من أصحاب الدور ومنتجي هوليوود قبل أسابيع، لإنقاذ صناعة السينما من السقوط المريع، وهي تعتبر الثالثة من حيث الأهمية بعد صناعتي الأسلحة والسيارات في أميركا منذ نهضتها الصناعية بعد الحرب العالمية الثانية.

وكان لافتاً أن مشروع القانون الذي تمّ إقراره لا يشمل عدداً من الشركات الكبيرة (بينها:AMC – CINEMARK  REGALCINEMAS – CINEWORLD) التي يمتلك كل منها ما يزيد على 500 صالة.

وجاء التبرير بأنّ التركيز على منع انهيار الدور المستقلة سببه أن نسبتها تفوق 80% من العدد الموجود في كل الولايات. لذا، تم التركيز عليها، على أن تعالج الدور الأخرى أوضاعها من مردود أرباحها الطائلة في السنوات الكثيرة السابقة.

هذه المبادرة، وإن بدت كبيرة، فإنها ستصطدم بقرارات عدد كبير من سادة الإنتاج والتوزيع في أميركا، الذين أعلنوا قرارهم ببدء بث أفلامهم الجديدة مقابل اشتراك رمزي في المنصات الإلكترونية، بالتزامن مع عرضها في شاشات السينما، وهو ما أثار حفيظة العاملين في الأفلام، وخصوصاً المخرجين، الذي وصفوا الخطوة بالمدمّرة.

وقد انعكس الوضع القائم على الصناعة برمّتها. وكان النجم توم كروز فوجئ بعدد من الإصابات بكورونا بين أفراد فريقه التقني خلال تصوير الجزء السابع من فيلم "مهمة مستحيلة"، فجمعهم، وانهال على مسامعهم بأقسى الكلام، متهماً إياهم بانعدام المسؤولية. 

وقال كروز حينها: "في الوقت الذي نخلق آلاف الوظائف، فقد أناس آخرون حياتهم، لأن صناعتنا مغلقة. إذا رأيت أحداً يتهاون في عمله لاحقاً، فسيهلك".