شريط وثائقي: ظواهر من العالم تؤكد أن هناك من يزورنا من الكواكب الأخرى

شريط وثائقي جديد أنجزه المخرج الألماني وارنر هيرتزوغ، وعالم البراكين الإنكليزي كليف أوبنهايمر بعنوان FIREBALL VISITERS FROM DARKER WORLD (زوار من عالم مظلم)، بحث وعثر على كل الأسباب التي تؤكد أن هناك مخلوقات تزورنا من كواكب أخرى على الدوام.

  • المخرج
    المخرج "وارنر هيرتزوغ" وعالم البراكين "كليف أوبنهايمر"

في 97 دقيقة واكبنا شريطاً وثائقياً دسماً جداً يتسم بجهد رائع للمخرج وارنر هيرتزوغ، وعالم البراكين كليف أوبنهايمر وفريقهما في عدة أماكن من العالم.

فيما بدآ بحثهما مما حصل في 7 تشرين الثاني /نوفمبر عام 1492، حين سقطت كرة نارية يبلغ وزنها 136 كيلوغراماً، وهو حدث سبق بقليل وصول كريستوفر كولومبوس إلى العالم الجديد في جزر الكاريبي، إلى أميركا اليوم. كما أن صخرة عملاقة سقطت في إينرسيهايم في الألزاس، وصولاً إلى النروج، إلى العاصمة أوسلوحيث يقوم خبيران بجمع الغبار الفضائي من النيازك عبر مغناطيس خاص، وحمله إلى مختبر خاص حيث يتم تكبيره ودراسته، ويتم التأكد من أن هذه النيازك تحمل صفات الجواهر في المقالب التي تعزز نظرية المعادن الثمينة في أي مكون فضائي حمله زوار من كوكب آخر.

الفريق البحثي يصل إلى المكسيك، وتكون المصادفة أن اليوم هو يوم الموتى في المنطقة حيث يخرج الأموات من قبورهم وينضمون إلى الأحياء في تظاهرة سنوية تجذب سواحاً. ونتعرف على جانب من حضارة المايا التي تهتم أولاً وأخيراً بالموت وعندها إيمان بوجود 9 عوالم سفلية في مقابل 13 جنة، وهذا ما يدفع جماعة المايا إلى إقامة الطقوس فرحاً بهذه الإحتفالية التي تمجد الموت وتنصب له أكثر من جدار يتم فيها وعليها تعليق أكبر قدر ممكن من الرؤوس لمن سبقوهم من الأجداد، كتأكيد أنهم موجودون ويقومون بزيارات ودية إلى كوكبنا، قبل الانتقال إلى المقر الصيفي للبابا في كاستلفاندولفو حيث يوجد مرصد ضخم إسمه بارا ستارز، يتابع حركة الكويكبات والنيازك وما يلف المنطقة بمجملها من تساقط جزيئات من الرماد وصولاً إلى الصلاة كلما بدت الصورة مستحيلة على الشرح والتقييم أو التقدير.

وفي الناسا هناك مكتب تنسيق الدفاع عن الكواكب، مع معلومة تؤكد أن هناك كويكباً كبيراً يقترب من الأرض كي يصطدم بها في وقت على الفريق ان يمشي فوق الجليد 5 آلاف كيلومتر من دون لقاء أي آدمي، فيما الشمس لن تغيب على مدى 5 أشهر متتالية، والوصول بعدها إلى أرخبيل مضيق توريس بين أستراليا وغينيا الجديدة، حيث توجد جزيرة مير التي يعيش فيها 400 نسمة فقط، يعتقدون بأن الموت هو بداية حياة جديدة، وينتقل الميت من الحياة إلى الموت عبر نجم خاص والزوار من الكواكب الأخرى هم أموات قدامى يزورون أهلهم في هذه المناسبة. وقد تولى التعليق بالصوت المخرج هيرتزوغ الذي خرج بشخصه من وراء الكاميرا عند عبارة أن البشرصنعوا من غبار النجوم وقال: نحن في بافاريا صناعة مختلفة تماماً.