7 أفلام عربية بينها "فلسطينيان" تتنافس على جائزة الغولدن غلوب

تعتبر جوائز الصحافة الأجنبية في لوس أنجلوس - الغولدن غلوب، من الإشارات المؤكدة على المرجحين للفوز بالأوسكارات، وقد أُعلن عن 7 أفلام عربية بينها فلسطينيان تتنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية.

شعار  الغولدن غلوب
شعار الغولدن غلوب

فلسطينيان: بين الجنة والأرض، للمخرجة نجوى نجار (منى حوا، وفراس نصار) 200 متر، للمخرج أمين نايفة (علي سليمان، ليا زريق)، ولبنانيان: مفاتيح محطمة، لـ جيمي كيروز (طارق يعقوب، ورلى بقسماتي) يربوا بعزكن، لـ ديفيد أوريان (غابي يمين، رلى بقسماتي، عمار شلق) وشريط لكل من تونس: الرجل الذي باع ظهره، لـ كوثر بن هنية (يحيى مهايني، مونيكا بيلوتشي) والمغرب: أوليفر الأسمر، لـ توفيق بابا (مودو مبو، حسن ريشوي، إلهام أوجو) والسودان: ستموت في العشرين، لـ أمجد أبو العلا (مع مصطفى شحاتة، بونا خالد، طلال عفيفي، وأسجاد محمد).

 

  • "علي سليمان" في لقطة من فيلم: 200متر

هي سبعة أفلام عربية ينتظر كل منها إلتفاتة تقدير من 86 ناقداً أجنبياً يعملون في لوس أنجلوس يعلنون رأيهم في الحفل الذي يقام في 28 شباط /فبراير، لإحياء الدورة 78 من الغولدن غلوب، والتي تكون إستكشافاً يهتدي به المحكمون في الدورة المقبلة لجوائز الأوسكار، ولطالما كانت المفاجآت وليدة ما تلفت إليه الغولدن غلوب، والعرب لهم الحظ في جائزة وحيدة وهي جائزة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية.

ويبدو أن المواهب العربية هذا العام تفرض نفسها خصوصاً وأنها تحمل جوائز وتقديرات من مهرجانات عالمية رديفة للأوسكار في طليعتها: البندقية وبرلين، وهو ما دفع مجلة هوليوود ريبورتر السينمائية الأميركية الأولى لطرح 15 شريطاً لا بد للجنة الأوسكار من إختيار 5 منها تكون هي المتسابقة لكي ينال أحدها أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، ومن بينها شريطان عربيان: التونسي: الرجل الذي باع ظهره، والسوداني: ستموت في العشرين، وهذا يعني أن هناك على غير العادة أكثر من فيلم عربي يتنافس عالمياً ويرجح فوزه، مع أفق جديد ينفتح أمام سينمانا الناطقة بالضاد.