وسترن عصري يقدم تسامحاً متبادلاً بين أميركا والمكسيك عند الحدود

تنطلق العروض الأولى لفيلم no mans land إخراج وإنتاج ونص كونور ألين الذي يتناول حادثة إنسانية عند حدود البلدين تجاوزاها بالمسامحة والغفران.

  • ملصق فيلم:
    ملصق فيلم: "الأرض القاحلة"

المخرج الأميركي كونور ألين أنجز فيلماً متوازناً مؤثراً حمل عنوان no mans land أسند بطولته إلى شقيقه جاك في دور جاكسون غرير (كان مناسباً جداً للدورلا بل هو إكتشاف نجومي حقيقي) الذي يقيم مع شقيقه الشاب لوكاس (أليكس ماك نيكول) ووالديه.

بيل (فرانك غريللو) ومونيكا (أندي ماكدويل – في دور هامشي غير فاعل)) في منطقة من تكساس تحاذي الحدود مع مكسيكو، وبالتالي فهم على الدوام يواجهون مصاعب العيش الهانئ بسبب مطاردة المكسيكيين الذين يحاولون عبور الحدود بحثاً عن فرص عمل في أميركا.

وحصل أن عائلة كانت بصدد التسلل ليلاً لبلوغ الداخل الأميركي إصطدمت بأفراد عائلة غرير، وإزاء توتر الطرفين طعن فرناندو المراهق المكسيكي الشاب لوكاس، فعاجله جاكسون برصاصة أردته قتيلاً، فتراجع أفراد العائلة فيما لم يصدق شريف المنطقة أقوال بيل بأنه هو من أطلق النار دفاعاً عن النفس.

  • الممثلان المكسيكيان:: الضحية ووالده
    الممثلان المكسيكيان:: الضحية ووالده

الشريف يطلب من جاكسون تسليم نفسه وتقديم إفادته عن مصرع فرناندو الذي رفض والده غوستافو (جورج .أ. جيمينيز) دفنه قبل الثأر له من قاتله الأميركي، يرفض جاكسون ويهرب من تكساس إلى أراضي مكسيكو ليعمل لدى عائلة ميسورة في خدمة الخيول، إلى أن حدد والده مكان وجوده في مزرعة قريبة من الحدود، وطلب من الشريف أن يستعيده سالماً.

في وقت لاحظ جاكسون أنه مراقب ومطارد، فقرر الذهاب إلى قرية الضحية فرناندو ووضع نفسه في تصرف والده المفجوع، ورغم أن أحد الخارجين على القانون لويس (أندريس دلغادو) أقام حاجزاً طياراً للقبض على جاكسون إلا أنه أفلت من قبضته وهرب في الحقول حتى بلغ القرية ليفاجأ بأن غوستافو قرر تشييع إبنه ويرى الجنازة تعبر أمامه فمشى في ركبها حتى الكنيسة.

  • الشقيقان مخرج وبطل الفيلم: كونور  وجاك ألين
    الشقيقان مخرج وبطل الفيلم: كونور وجاك ألين

غوستافو لاحظ وجود جاكسون فبقي على مقعده في الكنيسة لكي يتحدث إليه، وأول ما نطق به الشاب هو: آسف، وتعانقا باكيين، ليدخل عليهما لويس راغباً في قتل جاكسون لكن غوستافو حماه بجسمه وطلب من لويس ترك المكان لأنه سامح الأميركي، وعندما أصر على إطلاق النار عاجله الشريف الأميركي برصاصة أردته.

يعود الشريف إلى المنطقة الحدودية من تكساس ومعه جاكسون الذي حوكم بـ 3 سنوات سجن فودع الجميع في المزرعة ومضى معتبراً أن العقوبة قليلة قياساً على ما إرتكبه ضد المراهق المكسيكي.

المخرج كونور تعاون على كتابة السينايو مع المكسيكي ديفيد بارازا، والحصيلة شريط يحمل رسالة تسامح متبادلة بين الطرفين عند الحدود المشتركة بينهما.