"يَدو" الإيراني يفوز بجائزة "العنقاء البلورية"

"مهرجان فجر السينمائي" في إيران يختتم فعالياته ويعلن أسماء الفائزين بجوائزه، وأهمها جائزة "العنقاء البلورية" التي ذهبت لفيلم "يَدو".

  • اختتام فعاليات
    اختتام فعاليات "مهرجان فجر السينمائي"..

اختتمت مساء أمس الأربعاء فعاليات الدورة الــ 39 من "مهرجان فجر السينمائي" في إيران. 

وفيما فرضت جائحة "كورونا" نفسها بقوة لناحية اقتصار الحضور على الحكام والمرشحين والفائزين والمنظمين وبعض المسؤولين، أُعلن أمس عن فوز فيلم "يَدو" لمخرجه مهدي جعفري بجائزة "العنقاء البلورية" كأفضل فيلم. 

والفيلم يتحدث عن قصة محاصرة مدينة أبادان الإيرانية إبان الحرب الإيرانية – العراقية.

وكذلك فاز فيلم "أبلق" لمخرجته نرجس أبيار بجائزة أفضل فيلم من وجهة نظر المشاهدين الإيرانيين، ويتناول قصة امرأة تعيش في العشوائيات على هامش مدينة كبيرة برفقة زوجها وابنها.

أما المخرج أرسلان أميري فقد فاز بجائزة أفضل مخرج لفيلمه "زالاوا"، الذي يصور أحداث قرية في سبعينيات القرن الماضي، أثارت رعب سكانها ورئيس المخفر يحاول إعادة الأمن إلى القرية.

كما نال كل من أيدا بناهنده وأرسلان أميري وتهمينة بهرام جائزة "العنقاء البلورية" لأفضل سيناريو لفيلم "زالاوا"، في حين حصد الكوميدي رضا عطاران على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "روشن".

أما الممثلة رؤيا أفشار فنالت جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "الأم"، إضافة إلى حصول الممثلة جلاره عباسي على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في "أبلق". ثم الممثل بوريا رحيمي الذي حصد جائزة سام جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "زالاوا".

واستقبل المهرجان 110 أفلام اختارت منها لجنة التحكيم 62 فيلماً في المرحلة الأولى، قبل أن يصل للمرحلة النهائية 16 فيلماً للمشاركة في السباق لنيل جائزة "العنقاء البلورية".

وشارك في حفل الختام كل من رئيس المنظمة السينمائية حسين انتظامي، ورئيس بلدية طهران بيروز حناجي، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين. 

ويعد المهرجان أبرز حدث فني في إيران منذ العام 1983، ويتخلل احتفالات إحياء ذكرى الثورة الإسلامية لمدة عشرة أيام، من 1 حتى 10 شباط/فبراير.