علي حميدة... عاش على الرصيف ومات كذلك

لم تمضِ أيام على دخول المغني علي حميدة المستشفى للعلاج من إشتراكات صحية مختلفة، حتى طلب من نقيب الموسيقيين هاني شاكر تحمل النقابة نفقات علاجه، ولبى شاكر الطلب لكن صحة حميدة تدهورت ولفظ أنفاسه الأخيرة ويشيع اليوم في مسقط رأسه: مرسى مطروح.

 

  • المغني
    المغني "علي حميدة" على فراش المرض

عاش على الرصيف ومات كذلك. هذه هي حال المغني علي حميدة الذي يشيع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة في مسقط رأسه: مرسى مطروح، إثر أيام صعبة أمضاها في المستشفى، شاكراً نقيب الموسيقيين هاني شاكر على زيارته له وتحمل النقابة نفقات علاجه، وعاتباً على الفنانين: تامر حسني، وحميد الشاعري لعدم زيارته أو الإطمئنان عليه.

 

  • علي حميدة قبل أربعين عاماً حين أطلق أغنية :لولاكي
    علي حميدة قبل أربعين عاماً حين أطلق أغنية :لولاكي

حميدة كان عرف أوائل الثمانينات شهرة كاسحة من خلال أغنيته: لولاكي، التي باع منها 6 ملايين نسخة، وسمحت له بأن ينتقل من النوم على الرصيف إلى شقة إشتراها بـ خمسة ملا يين جنيه، ليعلن قبل وفاته بفترة وجيزة بأن مصلحة الضرائب طالبته بـ 13 مليون ونصف المليون جنيه مما إضطره وفق قوله إلى بيع المنزل، و3 سيارات، وفيلا مع أرض لكي يتصالح مع الضرائب، لذا عاد إلى الرصيف من جديد.

الوسط الفني لم يهتم بوفاته التي أعقبت محاولة فاشلة لإنعاش رئتيه ، وكذلك الجمهور العادي، لأنها تزامنت مع مباراة الأهلي مصر ضد بالميراس البرازيلي وتغلّبه عليه واحد صفر.