محمد عساف حمل فلسطين إلى العالم مطرباً وسفيراً

حتى نجوم الغناء حسدنه على ما ناله من إهتمام ومواكبة بعد فوزه بلقب"محبوب العرب"عام 2013 وها هو محمد عساف اليوم يحمل لقب سفير للنوايا الحسنة، حل ضيفاً في الأيام الماضية على أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية. إبن غزة يحمل فلسطين قضية في قلبه أينما حل يغنّيها، ويطرحها في كل المحافل لكي تبقى حاضرة وقوية.

المطرب محمد عساف مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون
غزة القطاع المستهدف بالغارات والإتهامات والإفتراءات، تحوّل إلى قضية مستقلة عن المسار العام لباقي أراضي فلسطين الوطن والهوية، بات القاطرة التي تسحب وراءها قطار فلسطين كلها، وجاء تتويج عساف نجماً في "آراب أيدول" كأنه فعل مباركة للأرض والإنسان في ظروف قاهرة وحساسة تعيشها أمة العرب كلها دونما إستثناء، أطلّ عساف بوجه مضيء، وصوت متمرس صادق، وأسر جموع المشاهدين في الوطن العربي والمغتربات، وبات نجماً تصعب منافسته أو تجاوزه.

 وبسرعة إلتقط المخرج هاني أبو أسعد الحدث طازجاً وبنى عليه فيلماً سينمائياً مؤثراً حمل عنوان: the idol، حضر عساف عرضه الخاص الأول في النبطية بعد بيروت، شخصياً، وتصرّف كما نجوم السينما بعدما إحتشدت من حوله عشرات الكاميرات الفوتوغرافية والفيديو، كما كم هائل من المعجبين ، بينما لع تغادر الإبتسامة ثغره أبداً، متصرّفاً كأنه نجم حقيقي لطالما وقف أمام الكاميرات وأدلى بأحاديث، بدا بكل بساطة إبن مهنة وإبن قضيىة لا تعرف الاستسلام.

 المغني المتميز الذي يبلغ في الأول من أيلول/ سبتمبر ال27 عاماً، صدح بأغنيات عديدة منها ما قدمه في الأمم المتحدة ( بدي إزرع شجرة، ومهما صار) وما سبق أن غناه في بداياته( شدّي حيلك يابلد، علّي الكوفية) أو ما شارك فيه لاحقاً( أوبريت: عناقيد الضياء، مع حسين الجسمي، لطفي بوشناق، علي الحجار) مع متفرقات ( يا هالعرب، يا حلالي لوين رايح، أيوه حغني، يا بوحسين، إرفع رأسك)، وأطلق عليه لقب سفير فلسطين الثقافي والفني، وهو يحمل العضوية الفخرية في مجلس الوحدة الإعلامية العربية.