أميركا تستعين بأخطر مجرميها للقضاء على وحش بشري

مارغوت روبي (26 سنة) الأوسترالية الأجمل تجسد شخصية هارلي كوين الشابة القوية والسجينة المغناج التي راح ضحيتها عدد من السجّانين الرجال حاولوا التمادي معها للفوز بمجرد إنتباهها، هي الركيزة الأولى في نجومية الفيلم رغم وجود النجم الأسود ويل سميث في دور ديد شوت، القاتل الذي لا يرحم أبداً، والمجرم الذي إعتاد الدماء ، ولطالما عرف إنتصارات في معظم المواقف التي واجهته، وتتنوّع تشكيلة المجرمين الذين أمرت مستشارة الأمن القومي والكر بإطلاقهم مؤقتاً لمعرفة مدى إستعدادهم لخدمة أميركا في هذا الظرف العصيب الذي طرأ مع وجود وحش بشري يهدد بشرها وحجرها.

هناك مشكلة مع الموضوعات التي تتناولها أفلام الخيال العلمي الهوليوودية، تتمثّل بالتشابه في حيثياتها لأن الموضوعات الجديدة ما عادت متوفرة بسهولة. آخر الغيث (suicide squad) للمخرج ديفيد آير عن نص له، إعتمد على حبكة ظهور وحش بشري عمدت السلطات عبر مسؤولة الأمن القومي أماندا والكر(فيولا ديفيس)إلى إستغلال قوة عدد من أخطر المجرمين نزلاء السجون الأميركية لمواجهته .   
مارغوت روبي (26 سنة) الأوسترالية الأجمل تجسد شخصية هارلي كوين الشابة القوية والسجينة المغناج التي راح ضحيتها عدد من السجّانين الرجال حاولوا التمادي معها للفوز بمجرد إنتباهها، هي الركيزة الأولى في نجومية الفيلم رغم وجود النجم الأسود ويل سميث في دور ديد شوت، القاتل الذي لا يرحم أبداً، والمجرم الذي إعتاد الدماء، ولطالما عرف إنتصارات في معظم المواقف التي واجهته، وتتنوّع تشكيلة المجرمين الذين أمرت مستشارة الأمن القومي والكر بإطلاقهم مؤقتاً لمعرفة مدى إستعدادهم لخدمة أميركا في هذا الظرف العصيب الذي طرأ مع وجود وحش بشري يهدد بشرها وحجرها. 
وإضافة إلى الرجل التمساح، والرجل الناري ، والرامي الأول بالمسدس، يظهر عدو آخر مستفيد من حال التردّي للوضع هو الجوكر ويلعب الدور بخصوصية وبراعة الممثل الماهر جاريد ليتو( حصل على أكثر من أوسكار)، وهو من فريق القتلة الذين لا يرحمون ولا يخافون أحداً، ويقع في غرام هارلي ( مارغوت روبي) الجميلة جداً والتي بعد صعق رأسها بتيار شديد باتت أقرب إلى المجانين الذين يعتمدون على إنفلاتهم وسيلة ناجعة لجذب الإنتباه والتأثير على من حولها لتحقيق غاياتها، وظلّت وفية للجوكر حتى النهاية.   
المواجهة تكون مدمرة بين الطرفين، وكلما إصطدم الوحش بأحد المجرمين يرميه عدة أمتار في الهواء، ويكاد يحطمه، وتحداه قاذف النار من فمه وظل فاتحاً عليه  أقسى غزارة نارية حتى أحرقه وهزمه. لكن هذا المناخ الذي عرفناه في عشرات الأفلام بات مكرراً إلى حد الإختناق من المتابعة، وهو ما يهدد هذا النوع من سينما الأكشن الأكثر جماهيرية.