الرئيس الأميركي يقود قاذفة ويدمّر ملكة الفضاء

بعد عشرين عاماً على الجزء الأول من ( independence day ) (يوم الإستقلال) عاد المخرج الألماني رولاند إيميريش (61 عاماً) إلى الموضوع نفسه راصداً ميزانية مضاعفة مصوّراً ساعتتين من الخيال العلمي الملتهب تحت عنوان إضافي ( resurgence) ( عودة) والموضوع تهديد جيش فضائي مزود بأسلحة متقدمة جداً تقوده ملكة الفضاء، وعندما إحتاج الأمر طياراً لا يهاب الموت تطوع الرئيس الأميركي للمهمة.

ملكة الفضاء لحظة تدميرها بالقاذفات الأميركية
ملكة الفضاء لحظة تدميرها بالقاذفات الأميركية
ساعتان لا ترتاح الشاشة من المطاردات الفضائية، وعمليات الغزو المبرمجة للأرض من آلاف المخلوقات المزودة بأحدث الأسلحة الفردية مع آليات بالغة القوة والديناميكية تجول السماء بآلاف الطائرات السريعة للغاية، وجنود أقرب إلى الحيوانات المفترسة منهم إلى الجنس الآدمي، وكل واحد يحتاج إلى رشقات عديدة قبل أن يسقط، فيما لم تفد الأسلحة التقليدية في المواجهة مما إضطر الطائرات الأميركية للتزود بنظام تسليح بالغ الفعالية والتدمير للقضاء على هذا العدو الشرس بقيادة إمرأة، لكنها في الواقع جسد عملاق دميم أقرب إلى الديناصور، ومكونة من عدة أجساد في كيان واحد.

الوضع كان جديداً على القيادة الأميركية التي تصورت أن الهجوم الكوني هذا بالإمكان صدّه من خلال القاذفات المتطورة، لكن تبين أن الهجوم شامل وقد بدأ العدو بهدم كل البنى التحتية لمنع أهل الأرض من التصدّي لهم في عملية تدميرية ماحقة للمباني والجسور والمنشآت، يخوضونها للفوز بسائل مهم يأخذونه من لبّ الأرض، عبر حفّارات عملاقة، والعودة به إلى كوكبهم بسلام. وحصل أن كميناً نفّذ ضد أسراب عديدة من القاذفات الأميركية المهاجمة خسر معها هذا السلاح عشرات الطائرات في دقائق قليلة.

سر الحملة الفضائية تكشفها كرة بيضاء عملاقة، تتحدث الإنكليزية بطلاقة وقعت بين يدي الأميركيين فعرفوا أن الجيش الجرّار، تقوده ملكة الفضاءوهي تتحصن خلف درع محروس من أعظم قوة فضائية ترسو بعناصرها في سفينة عملاقة، ويتطلب الأمر إختراق دفاعات الملكة وإحداث تفجير كبير في منطقة القلب، ولا يجد الرئيس الأميركي وايتمور( بيل بولمان) حرجاً في التطوع شخصياً للقيام بالمهمة، وهو نفذها ونجحت، وفتح الباب لهجوم أميركي مضاد، يرتكز على كمين يسمح بإستدراج الملكة إلى منطقة ملغمة بأطنان المتفجرات، ورغم نجاح الخطة العملانية، إلاّ أن الملكة ظلت حية عندها قام سرب قاذفات بقيادة الكابتن ديولن هيلز( جيسي بي أوشر- 24 عاماً وله مستقبل نجومي مؤكد) ومجموعة من فريق سربه من الشباب بينهم: جاك موريسون( ليام همسوورث) بشن غارات مركّزة نجحت في إسقاط الملكة التي أخرجها الرئيس الأميركي من جحرها لكي تدمّر.

المخرج إيميريش تعاون على السيناريو مع أربعة كتاب: نيكولاس رايت، جيمس .أ. وودز،دان ديفلن، و جيمس فاندربلت، في فيلم تكلّف إنتاجه 165 مليون دولار إستعاد منها في العروض الأميركيةخلال أسبوع واحد حتى الأول من تموز/ يوليوأقل قليلاً من 73 مليون دولار.وكان الجزء الأول تكلف 75 مليوناً وجنى بين تموز/ يوليو و كانون الأول/ ديسمبر 1996 ما يزيد قليلاً على 306 ملايين دولار.