ماجدة الرومي تبرعت بمئة دقيقة غناء تصرف منحاً للطلبة

جامعة بيروت العربية في الدبّية إستقبلت ليل السبت في 4 حزيران/ يونيو الجاري حدثاً فنياً كبيراً مع السيدة ماجدة الرومي و 77 عازفاً وكورالاً يقودهم المايسترو لبنان بعلبكي، فأمضى ثلاثة آلاف شخص مئة دقيقة في حالة من الإمتاع السمعي والروحي داخل حرم الجامعة التي تعتبر تحفة هندسية بمبانيها وساحاتها وملاعبها وتنظيمها الإداري.

ماجدة الرومي في اعلان حفلها داخل حرم جامعة بيروت العربية في الدبية
صندوق المنح الطالبية إستفاد جيداً من إيراد الحفل، فالسيدة ماجدة تبرعت بكامل أجرها رغبة في صيانة كرامة الشباب وحفظ خصوصيتهم الأكاديمية المستقلة في وجه أحزاب أو متمولين يريدون رفع عدد مناصريهم وحسب، وحرمان البلد من هذه الطاقات المتميزة. وهناك صندوق أصلاً في الجامعة الأميركية في بيروت يحمل إسم الفنانة الكبيرة لدعم الطلبة المقصّرين في دفع أقساطهم.

14 محطة غنائية ملأت الوقت الذي أعلنته الماجدة. مئة دقيقة. غنّت: عم يسألوني، غمّض عينيك، لوّن معي الأيام، أحبك جداً غنّي للناس، يللي ملك قلبي على قلبي ملك، بالقلب خليني، ما حدا بيعبي، إعتزلت الغرام، الليلة إنساني ع إيديك، وعدتك ألاّ أحبك، كلمات، ست الدنيا. والختام مع كوكتيل الدبكة. كانت بفستان أزرق سماوي، أحاطتها الإضاءة من كل جانب، بينما بدا المايسترو لبنان بعلبكي ضامناً بالكامل ال77 عازفاً وكورالاً الذين ملأوا الخشبة بالكامل، مما أعطى هالة إحترام لكل من وجد على المسرح الذي نصب في أرض ملعب كرة القدم، حيث سجلت ماجدة كامل الأهداف التي أرادتها في مرمى الجمهور.

ويحق للمايسترو بعلبكي أن نشيد بكياسته ووقفته الأنيقة وعصاه الحاسمة في إستنهاض أجمل ما عند العازفين والكورال من طاقات إبداعية قادرة على رفع مناخ الحفل إلى أقصى درجة.