33 موسيقياً إلتقوا في دارة المايسترو بعنجر.. غنّوا تناقشوا وأعلنوا عن مشاريع

6ساعات دام اللقاء الموسيقي الذي دعا إليه المايسترو باركيف تسلاكيان في حديقة دارته بعنجر مساء يوم الأحد في 22 الجاري، وضم أسماء لامعة في عالمي الموسيقى والغناء تقدمهم الفنان الكبير مرسيل خليفة، وزيّنت المدعوين المطربتان: أميمة الخليل، وجاهدة وهبة، وزينتهم المغنية الفلسطينية ريم البنا التي ما تزال تعاني من مشاكل في حنجرتها تمنعها عن الغناء..فغنّوا لها.

مرسيل خليفة وأميمة الخليل خلال آداء إحدى الأغنيات
لبينا الدعوة،وقدنا السيارة ساعة وربع الساعة، من بيروت إلى عنجر، حافزنا لقاء جمع رحب من أهل النغم والمغنى، توافدوا على دارة المايسترو باركيف تسلاكيان في الحي الأرمني بالمدينة التي عادت سياحية بعد سنوات طويلة من تغييبها عن الخريطة السياحية المتميزة بحكم الحرب والتدمير الممنهج لكل معالم البلد.

 

أول الحضور كان الفرنسي جاك نبيرل رئيس مهرجانات بونيفيليا العالمية وزو جته المايسترا آن ماري كارتييه التي تعمل مع قادة أوركسترا شباب تدربهم على أصول القيادة وفي حديثنا معه بدا عارفاً بالموسيقى والتاريخ وحتى بالإسلام: أنا آتي إلى منطقة يفترض أن أعرف عنها الكثير وأن أناقش الناس في الكثير من الأمور والقضايا لكي أعرف الحقائق من مصادرها. وفاجأنا وجود المغنية الفلسطينية المريضة منذ فترة ريم البنا، صاحبة الوجه الجميل، الهادئة والتي غنت الكثير للقضية،وللحبيب، لكنها تعالج منذ أشهر للتخلص مما يعيقها عن الغناء الطبيعي.

 

الفنانة المتميزة أميمة الخليل وباقة من المشروعات التي لا تنتهي مع كورال الفيحاء، ومع زوجها الملحن والمؤلف الموسيقي هاني سبليني الذي أبلغنا بتلقّيه إتصالاً هاتفياً من المغرب يفيد بأن عازف الناي سمير سبليني المرافق للفنان ملحم بركات أصابته جلطة أثّرت على جانبه الأيسر فأصابه بشلل وقد باشر الأطباء المغاربة علاجه على الفور. هاني أنجز اللباس الموسيقي الجديد لإذاعة لبنان، فهو سيكون مسؤولاً عن الموسيقى الخاصة بموجزات الأنباء ومقاطع النشرات، والفواصل وكل مادة خاصىة بالإذاعة، بحيث تكتسب شخصية مميزة وجديدة تظهر بها في القريب.

 

جاهدة وهبة الصوت الكبير الهادر والقادر ومشروع تعاون مع الكورال، وعدة أسفار ، ورغبة في صياغة قريبة لمادة إديث بياف بالعربية والتي أدتها في باريس التي تذهب إليها في المستقبل القريب.وكانت شقيقتها جمانة برفقتها، وهي تهتم بالسيراميك كنهج رسم ولها روايتان منشورتان عن الحب والحياة والغد.

 

مغنية رابعة، من زحلة تدعى روزين الجميل، تعزف وتعلّم العزف على البيانو،وتتمتع بصوت جميل وحساس، لم ترد الغناء وهي واقفة بل غنّت وهي جالسة، وإهتم بصوتها الفنان الكبير مرسيل خليفة الذي لاطف الجميع أولاً لأنه يعرفهم واحداً واحداً، وثانياً لأنه متواضع ويحب الناس، وإنشغل الحضور بإقناعه القبول بغناء بعض من ألحانه الجديدة لكورال الفيحاء، لكنه إعتذر لأن أحداً لم يحفظ العمل كله وحرام تقديم عمل ناقص.

 

العميد المتقاعد جورج حرّو، ومعه فرقته كيفما ذهب وعد بالعديد من الحفلات هذا الصيف.وبينما بقي الجميع حتى منتصف الليل، غادر الفنان أحمد قعبور وزوجته إيمان عند التاسعة والنصف تفادياً للمناخ المفاجىء الذي يتسبب في إنعدام الرؤية أو جعلها غير ملائمة للقيادة ليلاً.وكان بين الحضور الموسيقي الشاب آدم علي الذي يدير فرقة إسمها: ذي هارموني، وهي تشتغل على تقديم ثقافة إسلامية حضارية جاذبة، وعرض الدكتور في التربية الموسيقية إبراهيم بلطجي، باقة من الأفكار التي يبنى عليها لموسيقى مختلفة.

 

وفيما إعتذر النائب غسان مخيبر لأسباب ضاغطةحضر هذه الأجواء الدكتور نبيل ناصيف إبن أخ الفنان الكبير زكي ناصيف، كما حضر الكتور جمال أبوالحسن وعقيلته الدكتورة إنتصار التي تهتم بالرسم والموسيقى وأستاذة في الجامعة الأميركية.و مالك واحد من الغاليريات المهمة موفسيس هيرغيليان.

 

وكشف النحاتان الشقيقان الرائعان عساف ومنصور عساف، عن أن متحفهما في منطقة البصّيل/ قضاء عاليه سيكون جاهزاً للإفتتاح خلال شهر.

أما المايسترو تسلاكيان فأشار إلى أنه بصدد إطلاق فرقة كورال جديدة في الأردن بالتعاون مع الدولة في وقت قريب.