الملامح الأولية للوجبة الرمضانية لا تتناسب والشهر الكريم

معظم الشاشات العربية بدأت بث المقدّمات الترويجية لأبرز الأعمال المبرمجة لرمضان 2016 ومن خلال ما عرضته المحطات المصرية ظهرت ملامح لا تطمئن، فقد ظهرت الممثلات في صور لا تلائم المناسبة، مع لقطات لعمليات عنف وقتل مللناها حتى في نشرات الأخبار، وحالات تعاطي للممنوعات بشكل إستفزازي، بل مسيء لقيمة الشهر الكريم.

صافيناز ورقصة مثيرة في الترويج ل|أحد مسلسلات رمضان
تابعنا مجموعة من المواد المصورة مما أنجز، فإذا من نفّذها وشارك فيها في واد بينما الأجواء المطلوبة في آخر مناقض تماماً ، ومن الملامح الفاضحة ما روّج من خلاله لحلقات: أبو البنات( مصطفى شعبان، وعلا غانم) حيث تظهر الراقصة صافيناز في رقصة مثيرة، قد تكون مرفوضىة تلفزيونياً حتى في الأيام العادية.

وفي الأيام التقليدية لا تكون مشاهد التحشيش مرحّباً بها، فكيف حين نرى مسلسلاً بعنوان: الكيف، للمخرج محمد النقلي، وحوارات بين باسم السمرة وعفاف شعيبوجميل راتب، يتمحور حول المخدرات، وفي" 7 أرواح" لطارق رفعت، يدير خالد النبوي ،إياد نصار وغادة عادل، وعبارة خارجة عن الذوق العام (أخوك غاوي نجاسة).

أما الخانكة، ل محمد جمعة، و "وعد"لإبراهيم فخر، فإن فيهما تطاولاً، كمثل ورود عبارة في عملية الترويج: البنت دي بيتم تأجيرها بالساعة، هذا عدا كمية العنف الزائد المستعمل لزوم شخصية الممثل محمد رمضان في : الأسطورة، فهو يطلق النار من أسلحة مختلفة متطورة والقتلى يتساقطون.

هذه الأجواء لا تنسجم مع الشهر الكريم، ومناخ التقوى الذي يسود على مدى 30 يوماً، في وقت سنتطرق في إضاءة أخرى إلى ملامح أخرى لها وزنها ومعناها في الأعمال التي صوّرت لكي تعرض في رمضان، خصوصاً وأن هناك أعمالاً تاريخية جيدة وأخرى دينية قد تعيد الإعتبار إلى هذين النوعين المفقودين منذ زمن على شاشاتنا.