لندن ترفض لجوء معارض روسي هارب من المافيا

هي واحدة من قصص الكاتب البريطاني جون لو كاريه (75 عاماً) إستناداً إلى شخصيات ووقائع حقيقية حصلت بين موسكو، لندن، وباريس، حول أحد المعارضين الروس من الأثرياء، المطارد من المافيا الروسية التي تعمل لمصلحة النظام، مما يدفعه لترتيب عملية لجوء عائلته إلى لندن لكن المخابرات البريطانية إشترطت عليه تزويدها بلوائح تبييض أموال لعدد من الشخصيات الإنكليزية .

سكارز غارد في دور ديما رجل الأعمال الروسي الثري
Our kind of traitor قصة الكاتب لو كاريه الذي عرفنا له العديد من القصص المشوقة: the night manager،  a most  wanted man ، tinker tailor soldier  spy ، the constant gardener ،  the tailor in panama ، يضاف إليها رواية :

The Russia house،والتي أسهل مافيها أنها مشوّقة لتكون أفلاماً جاذبة، بدليل نجاح معظمها على الشاشتين.

القصة الجديدة تتناول الروس بشكل مباشر ونموذجي من خلال رجل أعمال ثري يدعى ديما (ستيلان سكارسغارد) يعيش حياته طولاً وعرضاً لكنه يعاني من أخصامه في المافيا الذين يعملون بالتنسيق مع أجهزة النظام ويضيقون الخناق على كل المعارضين فإما يدخلون في السيستم أو يبحثون لأنفسهم عن سقف يسترهم من العقاب الشديد.

وتشاء الصدفة أن يلتقي ديما بالشاب بيري ماكبيس (إيوان ماكريغور) وزوجته غايل بيركنز (نعومي هاريس) وتكون صداقة بينهما يطلب خلالها ديما من بيري أن يحمل معه إلى لندن فالاشا عليها بعض المعلومات التي تطلب أكثر منها المخابرات البريطانية لكي تقايضها بتأمين لجوء عائلة ديما إلى بريطانيا، لكنه يرفض إعطاء هذه الورقة لأحد، ويكون لتدخل بيري أثر في نفس ضابط المخابرات البريطاني الرائع في دورهكتور (داميان لويس) الذي يتعهد بوصول ديما وعائلته إلى منطقة حدودية آمنة في منزل لا يعرف به أحد، إلاّ أن إبنة ديما تحدثت إلى صديقها حيث تم رصد المكان ووصل ثلاثة رجال من المافيا الروسية وإقتحموا محيط المنزل، ونجح الجميع في الداخل من الدفاع وقتل المهاجمين.

يقرر ديما أخيراً التحدث إلى المافيا الروسية ومحاولة أي حلحلة للأمور بينهما، ويصاحبه أحد عناصر المخابرات البريطانية لوك( خالد عبدالله- عربي من مواليد سكوتلندا- 36 عاماً)، وتحضر طوافة لأخذه إلى الإجتماع حيث طلب من بيري البقاء مع زوجته وبناته والإهتمام بهن ما إستطاع ، وطار ديما وعندما حلق عالياً إنفجرت الطوافة، بما يعني أن أحداً لا يريد مفاوضته، بل التخلص منه.

 

السيناريو الجميل صاغه الإيراني حسين أميني(50 عاماً)، وتولت الإخراج الإنكليزية سوزانا وايت(56 عاماً)، والنتيجة شريط يحبس الأنفاس بعفوية بالغة على مدى ساعة و47 دقيقة.