المكفوفون يتسابقون في الثقافة

مسابقة اتحاد آسيا للمكفوفين هي مسابقة سنوية يشترك فيها مئات المكفوفين... الثقافة أساس الحضارة.

المكفوفون يتسابقون في الثقافة
كما في كل عام، يتجدّد اللقاء الثقافي الذي يشترك فيه مئات المكفوفين. لقد حان الموعد للمسابقة الثقافية السنوية التي ينظّمها اتحاد آسيا للمكفوفين. اتحاد آسيا للمكفوفين يضمّ 22 دولة موزّعة بين دول الشرق الأوسط ودول جنوب آسيا ووسطها.

الجمعيات المرخّصة في تلك الدول والتي تُعنى مباشرة بالمعوّقين بصرياً شكّلت اتحاداً في ما بينها وأطلقت عليه اسم: اتحاد آسيا للمكفوفين.


الاتحاد هو جزء من الاتحاد العالمي للمكفوفين

للاتحاد نشاطات ترفيهية ومطلبية وثقافية ومنها هذه المسابقة التي ينظّمها الاتحاد في كل عام في جميع الدول الأعضاء.

الموضوعات التي يتسابق من أجلها المكفوفون هي من اختيار الاتحاد، وهي بمجملها تُعنى بقضايا المكفوفين بشكل أساسي.

ويحقّ لكل كفيف مُقيم في إحدى هذه الدول المُشارَكَة في المسابقة، وبالتالي يمكنه  كتابة مقال واحد وفقاً للموضوعات المُختارة.

الهدف من هذه المسابقة حسب عامر مكارم الأمين العام للاتحاد ومدير جمعية الشبيبة للمكفوفين في لبنان، هو "التقارب الثقافي بين المكفوفين في دول الاتحاد وحثّ المكفوفين وتشجيعهم على الكتابة".

لم يكن هناك عمر مُحدّد للاشتراك في هذه المسابقة، فقط الشرط الوحيد أن يكون كفيفاً وبأمكان الكفيف المشاركة من عمر 15 وما فوق، بحيث يتم تقسيم المشاركين إلى فئتين عمريّتين: الأولى من سن 15 حتّى 25، والثانية من 25 وما فوق.

يتمّ اختيار المقالات الفائزة وفقاً للجان يُشكّلها الاتحاد ويكون أعضاؤها من أهل العلم والثقافة والمعرفة.وفي النهاية هناك جوائز ماليّة تتراوح بين 200 و 1000 دولار أميركي توزّع على أصحاب المقالات الفائزة.

مهما بَعُدَت المسافات فالثقافة تقرّبهم، ومهما اختلفت اللغات فالقضية تجمعهم، المعوّقون بصرياً يتسابقون في الثقافة لأنّ الثقافة هي أول الحقوق.