عميل"سي آي إي" في باريس إعتقل رئيس المخابرات الفرنسية

عين هوليوود على أوروبا منذ سنوات وتركزت في الأشهر الأخيرة على لندن وباريس، مع توجّه مستغرب من الطرف الأميركي الذي يؤكد تفوقه الدائم وأنه محور الأحداث والمقرّر فيها، كما حصل مع الشريط الجديد ( bastille day) للمخرج جيمس واتكنز الذي يقدّم رواية مفبركة تعمّد ألاّ يدع فيها أي مجال للمخابرات الفرنسية لأن تظهر بصورة إيجابية مقابل حضور طاغ لمكتب ال "سي آي إي" في باريس.

بطلا الفيلم إدريس ألبا وريتشارد مادن في لقطة من الفيلم
شون بريار( إدريس ألبا) من عملاء وكالة الإستخبارات الأميركية المميزين العاملين في باريس، فجأة يدوّي إنفجار في مكان ما من العاصمة ويظهر في صورة أولية من مكان الحادث، شاب يجري سريعاً التحقق من شخصيته، وفيما تكون المخابرات الفرنسية وراء العبوة لإحداث بلبلة داخلية، يكلف بريار من قيادته بالتحرّي عن الشاب ويدعى مايكل مايسون ( يلعب الدور ريتشارد مادن) وإذا به يصل إليه بعد ساعات ويكتشف أنه مجرد لص سرق حقيبة من إمرأة شابة كلفتها المخابرات الفرنسية بوضع العبوة في مكان ليس فيه أشخاص قد يتأذون وعندما وصلت إلى المكان ووجدت فيه موظفين أبقت العبوة معها ليسرقها المحترف مايسون وتنفجر بعدما أخذ ما فيها من مال و رماها.

 يصدّق بريار ما قاله مايسون ويتعاونان معاً للوصول إلى خيط يفيد في كشف الجهة المخطّطة، وتكون الدليل إليهم زو نافيل( شارلوت لو بون) صديقة أحد رجال الأمن الفرنسيين، وعبره إلى الرأس المدبّر فيكتور غاميو( خوسيه غارسيا) رئيس جهاز المخابرات الفرنسي، وتكون الخطة عند الفرنسيين الإستيلاء على نصف مليار يورو من البنك المركزي ، لكن دخول بريار على الخط جعل الأمور تتبدل لأنه منع الرئيس غاميو من تحقيق خطته، فقتل عدداً من مساعديه ثم أوقعه في فخ محكم وإعتقله بحضور ضباط فرنسيين كبار سلّمهم إياه . وفي الأدوار أيضاً: كيلي ريلي،÷ ألكسندر كوبر، أناتول يوسف، كارل فارير، جيمس كوكس، ولورا حيدري.

قوة لا تضاهى. عميل أميركي عادي جعل كل شيء تحت تصرفه، وإكتشف فساداً كبيراً في قيادة المخابرات الفرنسية.

في كل حال ربح الممثل ألبا من دوره في الشريط ترشيحاً قوياً ليكون جيمس بوند المقبل بديلاً لـ دانيال كريغ الذي أعلن إنسحابه من الدور.