"أهلاً في لبنان": المغتربون اللبنانيون عادوا ولن يغادروا مجدداً

يستمر تدفق الأفلام اللبنانية الجديدة على شاشاتنا وآخرها:  welcome to Lebanon( أهلاً في لبنان) للمخرج السوري سيف الشيخ نجيب يدير فريقاً لبنانياً كبيراً عن نص لمحمد السعودي أنتجه صبحي سنان. ويتناول موضوع المغتربين اللبنانيين من خلال المغترب في أميركا زهير شميلي (بيار جمجيان) الذي قرر تعريف أفراد عائلته على بلدهم الأم، وحدث ما لم يتوقعه.

نجوم فيلم welcome to lebanon
نجوم فيلم welcome to lebanon
يستمر تدفق الأفلام اللبنانية الجديدة على شاشاتنا وآخرها:  welcome to Lebanon(أهلاً في لبنان) للمخرج السوري سيف الشيخ نجيب يدير فريقاً لبنانياً كبيراً عن نص لمحمد السعودي أنتجه صبحي سنان (falcon films للإنتاج السينمائي والدرامي) ويتناول موضوع المغتربين اللبنانيين من خلال المغترب في أميركا زهير شميلي (بيار جمجيان) الذي قرر تعريف أفراد عائلته على بلدهم الأم، وحدث ما لم يتوقعه.

 

رجل الأعمال زهير رافقته في الرحلة زوجته إيفون (مي صايغ) وإبنته الشابة آنا ماريا بيلا (شيرين أبو العز) المتميزة بجمال خاص والراغبة في التعرف على كل شيء في لبنان، والتي راق لها سائق سيارة التاكسي فاروق (وسام صباغ) المولج مهمة الإنصراف لتلبية كل ما تطلبه العائلة على مدار النهار، وفيما كل الرجال عيونهم على آنا، كانت الحسناء ترتاح لفاروق الشاب الهادئ والنبيل والذي يعيش مع نجله (جاد صباغ) رغم أنه لم يفاتحها بعاطفته نحوها محافظاً على أوامر مسؤولة المكتب السياحي (كارلا بطرس) التي أوكلت إليه هذه المهمة.

 

ويحضر الممثلان طارق تميم وسلطان ديب في شخصيتين جيدتين لكنهما للأسف محدودتين تماماً مثل حال جاد الذي عرفناه طفلاً موهوباً في عدة أعمال تلفزيونية ومسرحية فإذا به هنا في دور سطحي لا يساوي شيئاً، وبالتالي ظلم الثلاثة معاً في وقت كان ممكناً إستغلالهم لصالح العمل والوحيد الذي إستفاد منهم هو سلطان فقد إستغل الكاراكتر وتعب عليه، بينما طارق في دور "الكندرجي" إكتفى بعبارة كوميدية واحدة لا تكفي لتوظيف كامل طاقته التي نعرف أنه يمتلكها.

 

وتتداخل الأمور عندما يتبين أن زهير على خلاف مع رجل أعمال لبناني يعيش في أميركا يدعى سام رزق، الذي يكلف رجل مافيا محلي يدعى الساعور مهمة القضاء على زهير في لبنان على رأس فريق من المجرمين الدوليين من روسيا وتركيا وكوريا الشمالية، وهنا تظهر علامات كوميدية لافتة في المطاردات، لسيارة فاروق وهو يناور في القيادة لمنع مطارديه من تحقيق هدفهم في إغتيال زهير، بينما تتعزز حظوظ فاروق في قلب آيا التي وجدت فيه النخوة والإقدام والنية الطيبة لخدمة العائلة الوافدة من أميركا. 

 

ويفرد الفيلم مساحات مختلفة لعدد من الفنانين كضيوف شرف وبرز من بينهم زياد برجي الذي غنّى أغنية، و رامي عياش في كاراكتر لافت لرجل سمين، مع مجدي مشموشي، إسماعيل أحمد،ه شام حداد وعباس جعفر. وتكون النهاية مع قرار لآنا بعدم السفر لأنها أحبت لبنان وفاروق وتريد أن تتابع حياتها هنا.