تكريم 4 فنانين واكبوا مسيرة الرحبانيين

التقى مئات من الفنانين والإعلاميين والشخصيات وأقارب 4 فنانين عاشوا بفعالية حقبة إبداع الأخوين رحباني، إثنان راحلان: نصري شمس الدين، وفيلمون وهبة، والآخران معاصران: جورجيت صايغ، ووليم حسواني، في احتفالية صاخبة بمطعم منارة الخليج – جونية، نظمتها جمعية أصدقاء الفنان ورعاها وزير الثقافة ريمون عريجي.

أربعة فنانين صدحت أغانيهم وحواراتهم في المربع الفسيح
أربعة فنانين صدحت أغانيهم وحواراتهم في المربع الفسيح

أربعة فنانين صدحت أغانيهم وحواراتهم في المربع الفسيح، بينما زنّرت صورهم العملاقة معظم الجدران ومداخل المكان مما وضع المدعوين في صورة الاحتفالية وضخامتها، وبعد كلمة ترحيبية لعريفة الإحتفال، أعطت الكلام ل حسواني الذي أخذ الأمور من ناحية الشعر العامي الذي لطالما أجاد هذا النمط الشعري ونظمه في يومياته، وإذا به يتناول عدداً من القضايا الوطنية والاجتماعية والفنية شعراً أحبه الحاضرون وتفاعلوا معه إيجاباً، وتم بث حوار: المكتوب، لحسواني، وسط ضحكات واستحسان الحضور.  
ثم اندفعت الفنانة المخضرمة جورجيت وخاطبت المدعوين: أنا أشكركم فرداً فرداً على وجودكم معنا، وسعادتي لا توصف الآن فعندما يقال لي شكراً على ما قمت به من إنجازات فنية أعرف أن هناك من يقدّر ما بذلناه لسنوات طويلة ونسأل: ألا يستحق فنانون آخرون هذا الشرف؟ والجواب نعم. ثم أخذت الميكروفون وباشرت الغناء: لمّا سوا بفي الياسمينة، ودلّوني عالعينين السود.  
بعدها اعتلى المنبر أحد أنجال فيلمون الذي كان بصحبته وفد كبير من كفرشيما، فحيًا الحضور وشكرهم على وفائهم لجيل الأمس من الكبار، وشدد على أن والده كان صديقاً وأخاً لكل أبناء الضيعة، وهذا ما جعله محبوباً من الجميع وعارفاً لمقتضيات ما يبدعه وما يريده الناس على الدوام من نهج موسيقي وغنائي مختلف عن السائد.
ودوّت عدة أغنيات لحنها فيلمون للسيدة الكبيرة فيروز، مع أغنية بصوته: سنفرلو عالسنفريال.  
وجاء دور الفنان نصري الذي يعتبر نصف المسرح الرحباني في مواجهة فيروز، فاستمعنا إلى: كيف حالهن كيفن حبايبنا، دقينا ما ردّوش، وسامحينا، إضافة إلى أجواء فولكلورية (طلّوا طلّوا الصيادين) ثم تحدّث كبير أبنائه مصطفى، فأثنى على المبادرة الكريمة، معترفاً بأن ما يحصل يثلج القلب، وبأن أبناء وأحفاد نصري تخالجهم سعادة حارة كلما وجدوا مرجعية تهتم وتتابع وتذكّر أبناء اليوم بمن صنعوا مجد الأغنية اللبنانية، عاتباً على وسائل الإعلام لأنها لا تتذكر نصري بما فيه الكفاية.   وتواصلت الاحتفالية على مدى أربع ساعات اختتمت بلوحات متواضعة لفرقة كفرذبيان للدبكة.