الموت يغيّب سيّد زيّان ... "بتاع الألبندا"

الموت يغيّب الممثل المصري سيّد زيّان عن 73 عاماً. "بتاع الألبندا" توفي بعد سنوات متتالية من المعاناة مع سلسلة أمراض هزمته وأقعدته، فصبر عليها حتى أوقفت أنفاسه اليوم الأربعاء، طاوياً نصف قرن ويزيد من العمل التمثيلي الدرامي والكوميدي للشاشتين والخشبة، تاركاً إبنة وحيدة، ساعدته كثيراً خلال فترة مرضه.

لطالما لقّب سيد زيان بالدينامو وكان يعمل ليل نهار ما بين السينما والمسرح
لطالما لقّب سيد زيان بالدينامو وكان يعمل ليل نهار ما بين السينما والمسرح
عن 73 عاماً توفي الممثل "بتاع الألبندا" (الحركات المتواصلة للفت الإنتباه)، سيد زيان بعد سنوات متتالية من المعاناة مع سلسلة أمراض هزمته وأقعدته، فصبر عليها حتى أوقفت أنفاسه اليوم الأربعاء، طاوياً نصف قرن ويزيد من العمل التمثيلي الدرامي والكوميدي للشاشتين والخشبة، تاركاً إبنة وحيدة، ساعدته كثيراً خلال فترة مرضه.

 

لطالما لقّب بالدينامو، وكان يعمل ليل نهار ما بين السينما والمسرح، وأخذ قسطاً من الإهتمام في التلفزيون حيث قدّم أدواراً لافتة (عماشة عكاشة، المال والبنون، القسم، الفرسان، عمر بن عبد العزيز، أبيض في أبيض)، لكن ميله للسينما كان أقوى وهو شارك في (أبناء الصمت، أريد حلاً، عفواً أيها القانون، المتسوّل، ليلة ساخنة، البيه البواب، أرملة ليلة الزفاف، الطماعين، والعتبة قزاز)، والمدد الحقيقي هو في المسرح الذي بدأه مع الفنان عبد الغني ناصر في: إعلان جواز، ثم مع نور الدمرداش: حركة واحدة أضيّعك، لتنفتح أمامه أبوب أهم فرقتين عاملتين في تلك الفترة: الفنانين المتحدين، والريحاني، بعد حقبة العمل مع فؤاد المهندس خصوصاً في: سيدتي الجميلة. وقدّم (العسكري الأخضر، واحد ليمون والتاني ليمون، بمبة كشر، برغوت في العش الذهبي، زنقة الستات، قصة الحي الغربي، زوبا المصري، الفهلوي).

 

ومع الحضور لأفلام المقاولات شارك سيد في الكثير منها، من دون تسجيل أي نجاح أو تميز، وهو عرف الغناء والرقص الشعبي والأكروبات، وتم تشبيهه بفناني الموالد الذين يقومون بكل الأعمال الفنية التي نواكبها، وأكثر ما هزّه أن يعيش سنواته الأخيرة غير قادر على الحركة، وإلى جانبه من يعينه على قضاء حاجته في كل وقت.