سميحة أيوب سيدة المسرح القومي .. الذي أطلقها

أطلق عليها المصريون لقب: سيدة المسرح المصري، وخاطبها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد عام 73 بسيدة المسرح العربي، وكرّمها مؤخراً وزير الثقافة المصري حلمي النمنم بإطلاق إسمها على المسرح القومي، الخشبة الأعرق في القاهرة لتصبح سيدة المسرح القومي في إحتفالية كبيرة تليق بسيدة بلغت ال 84 عاماً وما تزال حاضرة بالعمل والجهد العام.

الفنانة سميحة أيوب خلال تكريمها من قبل وزير الثقافة حلمي النمنم
الفنانة سميحة أيوب خلال تكريمها من قبل وزير الثقافة حلمي النمنم
السيدة الكبيرة التي عرفت الخشبة ولم تكن تجاوزت الرابعة عشرة من عمرها، أعلنت عدم تصديقها لما يحصل معها فهي في مسرح لطالما إعتبرته صرحاً عظيماً وتمنت اللعب على خشبته وها هو اليوم يحمل إسمها، فيما هي تجده عمرها وذكرياتها ولحظات الأمل والألم في حياتها التي تصاعد نجمها من سيدة المسرح المصري، إلى العربي وفق توصيف الرئيس السوري الراحل، وبلغت أخيراً أقصى أملها وهو القومي في حفل إستقطب أدباء وفنانين: الكاتب محفوظ عبد الرحمن، الشاعر فاروق جويدة، فردوس عبد الحميد، مديحة حمدي، وأحمد ماهر. وحازت هديتين بالمناسبة: كتاب سيدة المسرح العربي( من المركز القومي للمسرح)، وشريط وثائقي للمخرج أحمد عوّاض وفيه حوار مع السيدة سميحة أجراه المخرج خالد جلال.

الفنانة سميحة التي عاشت سنوات مميزة مع الكاتب الراحل سعد الدين وهبة( ثالث أزواجها بعد: محسن سرحان، ومحمود مرسي، وقبل زواجها الأخير من المخرج أحمد النحاس)ووقفت معه في أصعب الظروف وأدقها خصوصاً خلال حملة مقاطعة إسرائيل ورفض التطبيع الثقافي والفني معها، وإدارته المثالية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ثم رئاسته لإتحاد النقابات الفنية ، ثم لإتحاد الفنانين العرب، فكانت له السند والدعم .

هي اليوم في الرابعة والثمانين من عمرها، عاشت تجربة فنية مكثفة ومتميزة قدمت خلالها 170 مسرحية( كوبري الناموس، سكة السلامة، رابعة العدوية، الوزير العاشق، الساحرة، الملكة آن، راسبوتين، مريض الوهم، البخيل،المتحذلقات،كسبنا البريمو، السبنسة، الزير سالم)والعديد من من الأعمال للشاشتين .