99 دقيقة من خفة الظل وثقل الوزن

THE BOSS من الأفلام التي تتدفق حياة، وسحراً، من كاريزما ميليسا ماكارثي أشهر سمينة على الشاشة السينمائية، التي تجاوزت العاملين في مجال الكوميديا المتميزة، وسدّت فراغ زملائها على شاشة هوليوود.

اكتسحت ماكارثي منذ سنوات ساحة الكوميديا الهوليوودية الخالية
اكتسحت ماكارثي منذ سنوات ساحة الكوميديا الهوليوودية الخالية
إنها الممثلة ميليسا ماكارثي التي اكتسحت منذ سنوات ساحة الكوميديا الهوليوودية الخالية منذ سنوات من النجوم عموماً ومن الجنس اللطيف خصوصاً، وها هي تتطور وتثبت أنها حالة راسخة وغير عابرة على الشاشة الكبيرة، ليس لأنها سمينة بل لأن مواهبها متعدددة من التمثيل إلى الكتابة إلى الإنتاج، يؤكّد على ذلك شريطها الأخير: THE BOSS  الذي أسهمت في كتابة نصه مع المخرج بن فالكون وستيف مالوري.

من حسن حظ ميليسا أن الحاضرات على ساحة الكوميديا بتن مستهلكات (جنيفر أنستون، كوين لطيفة، كريستن ويغ، وموللي شانون) وما عدن قادرات على تحقيق أرقام مرتفعة عند شباك التذاكر، لا بل إن الكوميديين الذكور أصبحوا في حالة رتابة وقلة مشاريع سينمائية (أين إيدي ميرفي، جيم كاري، ساشا بارون كوين، مارتن لورانس، ومايك مايرز)، بما يعني أن كتلة الضحك تدخل إلى ساحة ممهّدة تماماً لكي تختبر قدراتها ومواهبها.

وتمسك ماكارثي مع المخرج الميزانية التنفيذية للفيلم الذي صوّر في أتلانتا- جورجيا، على مدى ثلاثة أسابيع فقط، إستعين على الأدوار بممثلات أكثر( كريستن بل، في دور كلير، كريستن شاآل- ساندي، مع كاثي باتس- إيدا ماركت) لأن الموضوع الرئيسي ليس عاطفياً، بل هو يتمحور حول شخصية ميشيل دارنيل( ميليسا) السيدة الناجحة والتي تعطي محاضرات في كيفية بلوغ الأهداف في الثروة بأسرع ما يمكن، من دون عوائق تذكر في مسار التحدّي المعتمد.

هذه الأجواء الرحبة في الانطلاق مع سيارات فارهة، وخدم وحشم وجيش من المرافقين والمنافقين، سرعان ما يتلاشى بالكامل حين ينجح حساد ميشيل في النيل من سمعتها وتركها تواجه مصيرها فتكون عقوبتها السجن والنوم مع الخارجات على القانون، والشاذات إجتماعياً، والخيانة من كل من كانوا على تماس بها، باستثناء السيدة الشابة كلير التي تتمتع بقدر كاف من الجمال يعادل طيبة قلبها وحبها للعطاء ومساعدة الآخرين على تخطّي الصعوبات في يومياتهم، لذا فإن ميشيل لم تجد سوى كلير إلى جانبها حين خرجت من السجن، وبالتالي رعت طموحها لإسترجاع مكانتها كسيدة أعمال كبيرة بعدما خسرت مواقعها في السوق.

THE BOSS من الأفلام التي تتدفق حياة، وسحراً، من كاريزما ميليسا ماكارثي أشهر سمينة على الشاشة السينمائية، التي تجاوزت العاملين في مجال الكوميديا المتميزة، وسدّت فراغ زملائها على شاشة هوليوود.