رفيق علي أحمد: ليس عندي ما أقوله للناس مسرحياً

الفنان رفيق علي أحمد يقول في مقابلة مع الميادين نت إن لا جديد عنده اليوم يقوله للناس الذين وصفهم بغير المبالين، كونهم لا يتحركون لإنقاذ وطنهم بعدما فشل السياسيون في ذلك، وأكد أنه لايهتم كثيراً بالتلفزيون ومشاريعه مفضّلاً الجلوس في فيء شجرة وارفة في قريته يحمر الشقيف.

مقابلة رفيق علي أحمد مع الميادين
فاجأنا الفنان رفيق علي أحمد في لقاء خاص مع الميادين نت في ختام لقاء معه دعت إليه جامعة الكبار في الجامعة الأميركية بعنوان: حكاية مواطن يبحث عن وطن، حيث إعتبر أنه قال كل ماعنده عبر منبره الأهم المسرح، واليوم لا جديد عنده يقوله للناس الذين وصفهم بغير المبالين، كونهم لا يتحركون لإنقاذ وطنهم بعدما فشل السياسيون في ذلك، وأكد أنه لايهتم كثيراً بالتلفزيون ومشاريعه مفضّلاً الجلوس في فيء شجرة وارفة في قريته يحمر الشقيف متأملاً حراً لا يهتم بأي مشكلة مهما كانت، متسائلاً بصوت مرتفع: ألا يحق لي أن أكون حراً في خياراتي الشخصية، لقد تعبت كثيراً ومن حقي أن أبحث عن راحتي.

اللقاء دام 25 دقيقة، كان خلاله رفيق ميّالاً للرغبة في أخذ قسط من الراحة بعد أن ينهي تصوير حلقات: أحمر، بإدارة المخرج جود سعيد، مع الإعتراف بأنه غير مهتم كثيراً بالخيارات التلفزيونية إذا لم يكن المعروض لافتاً جداً، وفي المسرح حمّل اللبنانيين مسؤولية عدم التحرك لحل أزمات لبنان، مشيراً إلى أن الناس غير عابئة بشيء لا بالمسرح ولا بالثقافة موصّفاً وضعهم بالمستسلمين، ومن أجل ذلك لا يرى أهمية في قول شيء لهم، أو تقديم عمل ما يكون دافعاً للجمهور كي يتحرك ، وأبلغنا أنه غير معني بشيء على الأرض بعدما أصبح لكل مجموعة في لبنان مرجعيتها، ومصرفها، و مستشفاها، وقوتها الخاصة، يعني فالج لا تعالاج.

رفيق لم يستطع الكلام عن مشروع معين جديد له لأنه لم يقل نعم لأحد بعد والأرجح أن الراحة من أي إرتباط ستحكم الفترة المقبلة بالنسبة إليه، بعيداً عن المشاكل التي تواجه اللبنانيين في يومياتهم، مركزاً على أنه سبق كثيرين في موضوع الوحدة الوطنية كونه شيعياً متزوج من درزية (جمال رضوان) له إبن إسمه مسيحي(جبران).