أول إختطاف إيجابي لحماية صبية من مخلوقات فضائية

تصحو صبية من حادث سير مروّع لتجد أطرافها مشدودة برباطات متينة، مع معاناة من كدمات في الوجه، وانعدام القدرة على الحركة الحرة، ومحتجزة في غرفة منعزلة، ويظهر عليها رجل سمين لا شيء عنده يقوله سوى: لن نستطيع الخروج قبل ذهابهم . إنهم الذين نتعرّف عليهم نهاية الشريط: مخلوقات عملاقة وفدت من كوكب آخر لأذيتنا.

عند محاولة ميشيل الهرب من مكان الاحتجاز
عند محاولة ميشيل الهرب من مكان الاحتجاز
الأجواء من الفيلم الجديد الذي لم يحظ بإهتمام إعلاني وترويجي مناسب: "10 "cloverfield laneللمخرج دان تراشتنبرغ عن قصة لجوش كامبل وماثيو ستوكن كتبا السيناريو مع داميان شازيل، فكان متماسكاً جاذباً يعرض ببساطة لقصة الصبية ميشيل ( ماري أليزابيت أنستاد) التي تركت منزل الزوجية هائمة على وجهها، يلاحقها زوجها بن ( برادلي كوبر- بالصوت) بإتصالات متلاحقة  داعياً إياها للعودة فكل الأزواج يتشاجرون ثم يعودون إلى هدوئهم، لكنها لا ترد عليه، لتفاجأ بإصطدام عنيف جداً يقلب سيارتها وحياتها بالكامل رأساً على عقب.

هوارد ( جون غودمان) هوالذي صدمها بسيارته ثم حملها جريحة إلى غرفة من شقة محكمة الإغلاق، منعزلة في منطقة لا يظهر فيها أي آدمي، وقام بعلاج جروحها إستناداً إلى خبرة 40 عاماً في الجيش الأميركي، ليأتيها الخبر غير المتوقع منه: لقد حدث أمر فظيع في الخارج ولم يبق أحد على قيد الحياة. يبلغها بأنها محظوظة كونها وقعت بين يديه وأنقذها ليضعها في مكان أنشأه لكي يحمي نفسه من أي حرب نووية قد تحصل، لكنها لا تصدّق وتقدم عدة مرات على محاولة الهرب لكنه يقبض عليها في آخر لحظة. وعندما تدخل إلى مواسير التبريد لمعرفة سبب إنسداده، عرفت أن هناك منفذاً مثالياً للهرب.

بعد أيام من وجودها في المكان تصادف الشاب إيميت( جون غالاغر جونيور) الذي أبلغها أنه جاء بنفسه إلى المكان طالباً النجدة من عمليات القتل في الخارج، وتقارب إيميت مع ميشيل وباشرا التحضير للهرب سوياً بعدما أطلعهما على سائل خطير يذيب أي جسم يوضع فوقه، وقد كان البرميل مساعداً لميشيل على هزيمة هوارد بعدما دفعت بكامل برميل السائل بإتجاهه إثر قتله إيميت الذي إعترف له بتدبير خطة للقضاء عليه والهرب.

بعد كل هذا تنجح الصبية في الخروج من المكان إلى سطح الأرض لتجد فعلاً أن لا أثر للحياة أمامها، ويظهر حيوان طائر بحجم الديناصور ينقض عليها ولا يفوز بها وترميه بكتلة نارية تسقط في فمه الوحشي، فيتلوّى ويقع وسط حريق هائل تعبره إلى المجهول .

الشريط مدته ساعة و43 دقيقة باشرت الصالات الأميركية عرضه في 11 آذار/مارس الماضي وجنى في الإفتتاح أقل قليلاً من 25 مليون دولار وحتى 28 آذار/مارس جنى ما يقارب ال57 مليون دولار. الفيلم صوّرفي نيو أورليانز-لويزيانا بميزانية 15 مليون دولار.