"رُلى حمادة" تطلق مسرحيتها الجديدة وتعلن لـ"الميادين نت": "أحنّ للعمل في السينما"

هي فنانة خاصة، تحب التمثيل جداً وترفض قولبتها في إطارواحد، لذا لجأت "رُلى حمادة" إلى تبديل جلدها بين الخشبة والشاشتين، من دون أن تركن إلى نجاح هنا أو لمعان هناك، معتمدة على التنويع وفق مزاج فني ينسجم مع الجديد دائماً لذا حين دفعها إحساسها إلى المسرح قدمت "عودة الست لميا" ثم كتبت "حبيبي مش قاسمين"(تقاسمت بطولتها مع عمار شلق)وجديدها حاليا "ولو داريت عنك حبي" عن نص لها يخرجه "غبريال يمين" تجسد أدواره "نوال كامل"، "لينا السويدي"، "و"فريد شوقي" على خشبة مسرح "الجميزة" في وسط بيروت

 

تتذكر "رُلى" حضورها التلفزيوني في أكثر من محطة( العاصفة تهب مرتين، نساء في العاصفة، جذور، وأشرقت الشمس، وغيرها) ولا تنسى التجارب السينمائية( الصفقة، النساء في خطر) مع المخرج الراحل "سمير الغصيني" الذي راهن على نجوميتها في مجال الأكشن وقدّمها بشكل جديد غير مسبوق في السينما اللبنانية، وهي تعترف بأن عندها حنيناً للعمل في السينما وإذا كان لا بد من الأكشن فلا بأس بدور من نوع "العرّاب" لكن في صورة إمرأة، مشيرة إلى أنها لم تُطلب للمشاركة في أشرطة لبنانية ذات مستوى، بعيداً عن أفلام الأعياد والمناسبات التي لا تجد نفسها فيها أبداً.

 

لا تجد فنانتنا حرجاً في أن تعمل على مشاريع من إنتاجها للمسرح فطالما أن لا خسارة فإن الأمور تستمر وهي تشكر الله لأن ما قدمته من مسرحيات في السنوات الأخيرة ضمن لها المتابعة والعمل بقناعاتها بعيداً عن الرضوخ لأحد، في وقت تعلن فيه أنها باتت قريبة من ظهور أعمال تلفزيونية من كتابتها لكن شيئاً لم يُحسم إنتاجياً حتى الآن، فهناك نص جاهز للتنفيذ وآخر قيد الإنجاز، رافضة مبدأ العنصرية في التعاطي مع ظاهرة كثرة الكاتبات ونُدرة الكتّاب، مشيرة إلى أن هناك موضوعات تحتاج إلى إحساس أنثوي لكي تصل إلى الجمهور. وبدأنا في حوارنا معها من حيث هي الآن، من المسرح، من "ولو داريت عنك حبي"، فقالت لـ" الميادين نت":