"وسام صليبا": العنصرية منعتني من دخول هوليوود

دخل "وسام صليبا" الوسط الفني من فوق، من البطولة التلفزيونية " (أحمد وكريستينا)، مع توصيف إعلامي لفت إلى أنه إبن الفنان "غسان صليبا" (تقاسما معاً بطولة حلقات:أول نظرة)، وسرعان ما تبين أنه يمتلك كاريسما خاصة معزّزة بثقافة في التمثيل والإخراج والإنتاج والكتابة نهلها من دراسته الأكاديمية في "لوس أنجلوس" (أمضى فيها 7 سنوات) وأضاف إليها خبرة ميدانية في مجال التقدم من عدة شركات إنتاج للعمل ممثلاً إلاّ أن التجربة لم تكن مثمرة معترفاً أن كونه عربي الهويّة حال دون الترحيب به في مشاريع للشاشتين في اميركا حيث كان موجوداً في مكان غير بعيد عن هوليوود "العنصرية منعتني من المشاركة".

"وسام صليبا": العنصرية منعتني من دخول هوليوود

فيه الكثير من دماثة الأب وتواضعه، وهو يتواصل مع شقيقه "زياد" المهتم بالتأليف الموسيقي والتمثيل، ومعاً يحضّران لألبوم غنائي بالتعاون مع شباب آخرين، ينجز فيه وسام صياغة الكلمات وبعض الألحان، ومن ثم الغناء بالعربية باللهجة المحكية، وإستناداً إلى أن الأمور تحت سيطرته يُطلق شركته الإنتاجية من خلال موقع ألكتروني يحاكي ثقافة العصر، وهو ينجز وضع سيناريو شريط من إنتاج الشركة، معلناً أن تجربته السينمائية الثانية في " ملاّ علقة" كانت رائعة وستكون قيد التقييم بعد العرض الجماهيري، مشيراً إلى كيمياء خاصة ربطته بزميله في الفيلم "كارلوس عازار" ستنعكس على مناخ المشاهد.

خلال أشهر قليلة يستقل في شقته الخاصة غير البعيدة عن منزل ذويه في "ساحل علما" (منطقة بكركي) حيث يتفرّغ للكتابة والتأليف الموسيقي ودراسة العروض الفنية ومناقشة عدد من المشاريع الإنتاجية التي ستلتزمها شركته، مركّزاً على صورته كممثل وكاتب ومغن، مؤكداً أنه سعيد بخيار البقاء والعمل في لبنان فهناك مجالات رحبة للعيش والإبداع، وقال في حواره مع "الميادين نت":