"محمد حفظي" لـ "الميادين نت": لو تابعت مهمتي سأسعى لتعزيز ثقة الجمهور والضيوف الكبار بمهرجان القاهرة

مفارقة لافتة عرفتها الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي يرأسها لأول مرة الكاتب والمنتج "محمد حفظي"، تمثلت في إنعدام المقالات والتحقيقات المعتادة عاماً بعد عام التي تنتقد المهرجان رئيساً وأركان تنظيم، بل جاءت ردود الفعل إيجابية جداً أشادت بحفل الإفتتاح ونوعية الحضور، وخيارات الأفلام عربية كانت أم أجنبية، وفاجأنا رئيس المهرجان بأنه لم يطلع على ما يحصل لأنه يركز على ضبط الأمور التنظيمية معلناً عن سعادته لسماع هذا الكلام، الذي يثبت أن التعب في التحضير أثمر رضى الإعلاميين والضيوف على السواء.

الكاتب والمنتج "محمد حفظي"

"الميادين نت" إلتقت "حفظي" ظهر يوم الأربعاء في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر في مكتبه بالطبقة الثانية من فندق "سميرا ميس" بالقاهرة، وحاورتهٍ في شؤون وشجون المهرجان إضافة إلى إهتماماته الإنتاجية والتوزيعية للأفلام، وصورته المميزة ككاتب سيناريو، وكانت هذه الأجواء:
*مبروك الدورة الـ 40 من المهرجان؟
_ مبروك لكل السينمائيين.
*إنها أول دورة ترأسها من المهرجان. سبقك إليها كثيرون منهم أخيراً الراحل سمير فريد، والدكتورة ماجدة واصف وكلاهما إستقالا. أنت هل تبقى للدورة 41؟
_ والله لا أعرف. هذا يتحدد لاحقاً. لكنني آمل المتابعة لسبب بسيط وجوهري يتعلق بخطة إنهاض المهرجان وإعادته إلى قيمته ومستواه، ففي دورة واحدة يتعذر إنجاز كل الطموح.
*هل سألت عن أسباب إنسحاب زميليك السابقين؟
_ بصراحة لا . أنا أهتم بقناعاتي المهنية، وتنفيذ ما أعتبره أفضل لرفع مستوى الصورة السينمائية للمهرجان، وأنا أدرك أن لكل مسؤول وجهة نظر في الإدارة وأنا أحترم خيارات الجميع.
*كان واضحاً إفساح المجال أمام الأفلام المصرية المستقلة، والحصيلة بروز تجارب جيدة؟
_هذا واجب. هناك طاقات في جميع ميادين السينما يفترض بنا إحترامها وإفساح المجال أمامها لكي تحظى بالفرصة الكافية لتقديم نتاجها للنقاد وعموم السينمائيين، وأنا سعيد فعلاً لسماع إشادات بمواهب عدد منها، إنهم دعامة سينمانا في المستقبل والسينما التي لا تغيّر جلدها من وقت لآخر لن تعيش طويلاً.
*واضح أنك مع قضية المخرج الفرنسي كلود لولوش حاولت فصل السينمائي عن السياسي؟
_ هذا صحيح فنحن حريصون على القضية الفلسطينية وأهلها ، وعندما أثير جدل حسمت الموضوع.
*نعتقد أن إهتمامك بالإنتاج والتوزيع وحالياً بالمهرجان أخذك من ميدانك الرحب في الكتابة؟
_هذا صحيح. لكنني مؤخراً أيقظت نصاً كتبته منذ تسع سنوات بعنوان "رأس السنة" سلمته لمخرج جديد إسمه "محمد صقر" وقد أنجز تصويره منذ أيام مع: "وائل نصار" وعدد من الأسماء، ونعمل على عرض الفيلم في فترة الأعياد : الميلاد ورأس السنة.
*هل يعني هذا أن الشوق غلبك لكي تعود إلى الكتابة؟
_ بصراحة نعم.