الكاميرا تخترق حياة كازانوفا العصر .."خوليو"

حتى وهو في الرابعة والسبعين من عمره ما زالت معالم الوسامة واضحة على محياه. "خوليو إيغليزيساس" الصوت الأرخم كمطرب غنّى بثلاث لغات (الأسبانية، الإنكليزية، والفرنسية) وكان ناجحاً وجاذباً صار في وقت قصير الحلم الوردي لحسناوات العالم، في وقت هو لم يُقصّر في فتح نوافذ قلبه على مصراعيها، وها هو اليوم تحت المُجهر موضوعاً لسلسلة من 13 حلقة تلفزيونية توزعها "ديزني".

الروايات عن "خوليو" العاشق الأندلسي والبطل الرياضي كواحد من لاعبي "ريال مدريد" الفريق الأسباني الأقوى والأول في أوروبا منذ أعوام، والشاعر الأعمق معرفة بمكنونات الجنس اللطيف، أكثر من أن تُحصى، من هنا كانت فكرة إنتاج مسلسل يضيء على شخصيته ويحدد نوع النساء اللواتي مررن في حياته على مدى 30 عاماً من الترحال في كل الإتجاهات، وهو كان يجاهر حيناً ويتباهى أحياناً بغزواته العاطفية وفوزه بأجمل نساء الدنيا قيد إشارته ورغبته. وكان للبنانيات حصة من إهتمامه جعلته يدّعي أن إقامته في بيروت لن تمر من دون بصمات عاطفية، ولم يكن متاحاً التأكد من ترجمة موقفه هذا في وقت عرف في حياته الخاصة 3 زوجات فقط، وثلاثة أبناء بينهم المطرب "أنريكه".

شركة "ديزني ميديا ديستربيوشن لاتين أميركا" تكفلت وفق مجلة "فارايتي" السينمائية الأميركية المتخصصة، بالصرف على الإنتاج والتوزيع، وهي إشترت حقوق المذكرات التي نشرها مدير أعمال "خوليو" على مدى 15 عاماً سابقاً "ألفريدو فرايلي" بعنوان "secretos confesables" (أسرار يمكن البوح بها)، بما يعني أن الكاتب ظل حريصاً على عدم البوح بأي أسرار قد تسيء أو تُحرج النجم العالمي، خصوصاً وأن النشر لم يكن الهدف منه الإساءة إلى "خوليو" بقدر ما هدف إلى إظهار الوجه الحقيقي له في حياته بعيداً عن الأضواء بدليل أنه لم يصدر عن كازانوفا الأسباني أي تعليق سلبي على مضمون المذكرات، وكل ما فعله "فرايلي" أنه قدّم معلومات إضافية عن النجم لمحبيه، وها هي قريباً تصبح في متناول الجميع.

"خوليو" كان إختير عام 2013 كأكثر فنان لاتيني حقق أعلى إيرادات لألبومات غنائية في التاريخ، ومن بين أشهر النجوم في العالم باع خلال 50 عاماً 350 مليون نسخة من ألبوماته.