الموت يغيّب إلياس فركوح

عن 72 عاماً، الموت يغيب الروائي والكاتب الأردني الياس فركوح. بهذا الرحيل تخسر الحركة الثقافية وصناعة النشر والترجمة في العالم العربي قامة كبيرة.

  • الموت يغيّب إلياس فركوح
    الياس فركوح

غيّب الموت مساء أمس الأربعاء الكاتب والروائي والناشر الأردني إلياس فركوح (1948 - 2020) في أحد مستشفيات عمان بعد نوبة قلبية.

ونعت وزارة الثقافة الأردنية الروائي الراحل مستذكرة مسيرة فركوح الأدبية والثقافية، مضيفة أن موت مؤسّس ومدير عام (دار أزمنة للنشر)، "خسارة لقامة كبيرة للحركة الثقافية وصناعة النشر وحقل الترجمة التي قدم فيها العديد من العناوين المهمة للقارئ العربي".

وكذلك أسرة (مؤسسة عبد الحميد شومان) وأصدقاء الراحل من الأدباء والنقاد، الذين نعوا فركوح الذي يعدّ أحد مؤسسي "اتحاد الناشرين الأردنيين"، وعضو هيئة إدارية في عدد من الدورات لرابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتّاب والأدباء العرب.

وكتب اللبناني شربل داغر على صفحته على "فيسبوك" إنه "لأول مرة، في صداقتنا الممتدة منذ ما يقرب من أربعين عاما، تخلّفتَ، أيها النفيس، الياس، عن موعد معي، وعما التزمتَ به: لم ترسلْ غلاف كتابنا الجديد، المعد للإصدار عن دارك النشرية: أزمنة، في عَمان. ما جمعَنا في العمر، في الكتاب، في المحبة، لا يغيب، بل يورق في العيون، وإن بالدمع في غيابك الفاجع".

وأصدر فركوح الكثير من الكتب التي اشتملت على الرواية والقصص القصيرة منها: "من يحرث البحر"، و"طيور عمان تحلق منخفضة"، و"ميراث الأخير وغيرها. 

أما روايته "أعمدة الغبار وأرض اليمبوس" فقد ترشحت عام 2008 للائحة القصيرة لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية في دورتها الأولى.وجاء