"طبع في القدس.. مُستَملون جدد"... إلكترونياً

"المتحف الفلسطيني" يفتتح معرض (طبع في القدس.. مُستَملون جدد) إلكترونياً بسبب تفشي "كورونا"، والمعرض يعيد التذكير بمهنة (المستملي) التي لم تعد موجودة اليوم.

  • "طبع في القدس.. مُستَملون جدد"... إلكترونياً

يعيد "المتحف الفلسطيني" في بيرزيت في معرضه الجديد (طبع في القدس.. مُستَملون جدد)، الذي انطلق إلكترونياً للجمهور بسبب تفشي فيروس "كورونا"، يعيد التذكير بمهنة (المستملي) التي لم تعد موجودة بفعل التطور التكنولوجي.

وقالت مدير عام المتحف عادلة العايدي في تقديمها للمعرض بتسجيل مصور على موقع "يوتيوب"، "سعداء بافتتاح هذا المعرض والتغلب على الوباء والحجر الصحي بسبب "كورونا". نحن نستقبلكم اليوم بالفيديو ونأمل أن نراكم قريباً داخل المتحف".

وأوضحت عادلة أن المعرض "بني على الهبة الثمينة التي قدمتها مطبعة لورنس لمتحف التراث الفلسطيني دار الطفل (في القدس)".

وقالت "نحن عندما استضفنا المعرض قمنا بتوسيع عدة جوانب، منها تاريخ الصحافة في القدس والمطبوعات الثقافية والفكرية والسياسية وحتى الحياة التجارية والسياحية في المدينة وكذلك الحياة المجتمعية والثقافية في القدس ".

وقال بيان للمتحف إن المعرض "يبحث العلاقة بين المطبوعات وأهل المدينة، سواء كان محتواها سياسياً، أم تعليمياً، أم ثقافياً، أم سياحياً، أم اقتصادياً، ذلك من خلال تحري مهنة المُستملي"، علماً أن "المُستَملي قديماً هو القارئ لمخطوطة الكتاب الأصلية ومُمليها على النساخين، وكان بالتالي وسيطاً بين المؤلف وجمهور قرائه".

وأوضح المتحف في بيانه أنه "تاريخياً، لم تستقر وظيفة المُستَملي كناقلٍ للمحتوى، بل تجاوزت ذلك لتتخذ بُعداً رقابياً، وهي وظيفة قديمة اختفت كغيرها من الوظائف نتيجة للحداثة".

ويستعرض المعرض من خلال حوالى 200 من الكليشيهات والمطابع والمطبوعات التاريخية "دور المدينة السياسي والسياحي والثقافي، ويشير إلى موقعها المركزي في مجال طباعة وتطوير المواد التعليمية ونشرها، كما يُلقي الضوء على حياتها الثقافية، وحياة أهلها الاجتماعية، بالإضافة إلى استعراض نشاطها الاقتصادي والتجاري".

وينظم "المتحف الفلسطيني" سلسلة من الجولات التوضيحية عبر الإنترنت من داخل قاعة المعرض لتكون متاحة أمام الجمهور في كل مكان. كما ستكون هناك سلسلة من الأنشطة والفعاليات الرقمية التي بدأت منذ منتصف تموز/يوليو الجاري، وتتضمن محاضرات ونقاشات فكرية وورشاً تعليمية تفاعلية وعروضاً أدائية.

ويستمر المعرض الذي يُنظم بالشراكة مع "متحف التراث الفلسطيني" في (مؤسسة دار الطفل العربي) في القدس، وبدعم من مؤسسات محلية وأجنبية حتى كانون الأول/ديسمبر المقبل.