ناشطون وهيئات مغربية ضد التطبيع.. الخزي والعار لأحمد نجيم

"المغرب عندو وجود فإسرائيل".. هكذا برر الصحافي المغربي أحمد نجيم إجرائه مقابلة مع مسؤول "إسرائيلي" ونشرها على موقعه الإلكتروني، شخصيات وهيئات مغربية تصدر بياناً تدين فيه التطبيع نجيم.

  • أحمد نجيم مدير موقع كود المغربي
    أحمد نجيم مدير موقع كود المغربي

وقّع مثقفون وناشطون ومجموعة كبيرة من الهيئات والجمعيات المناهضة للتطبيع والاستعمار، بياناً للرأي العام أدانوا فيه تطبيع "موقع كود" المغربي ومديره أحمد نجيم مع كيان الاحتلال.

وجاء في البيان أن التطبيع "لا يأتي دائماً من السلطات العمومية"، وذلك بعد قيام الموقع المذكور بنشر مقابلة أجراها نجيم مع المسؤول عن الشؤون المغربية في وزارة الخارجية "الإسرائيلية".

وانتقد الموقعون على البيان تبرير نجيم لنفسه هذه الخطوة التطبيعية بالقول: "بغينا نعرفو موقف الرباط من تل أبيب. خارجيتنا ناعسة ما كتجاوبش ما كتهدرش"، وذلك بعد امتناع الخارجية المغربية عن توضيح موقف المغرب الرسمي من التطبيع الإماراتي.

وبحسب البيان الذي أكد أن ما سبق "لا يمكن أن يبرر فتح أعمدة موقع من المواقع الإلكترونية المغربية للدعاية الصهيونية"، أضاف الموقعون عليه أن "السيد أحمد النجيم يحاول وبتجاوب كبير مع المستجوب، اللعب على تواجد عدد كبير من المغاربة في صفوف المستعمرين لأرض فلسطين، حيث يقول بالحرف: "المغرب عندو وجود فإسرائيل من خلال اكثر من مليون نسمة من اصل مغربي فهاد البلد. المغرب ماشي هو الامارات ولا غيرها".

الموقعون ومنهم حملات المقاطعة الاقتصادية والثقافية لإسرائيل، رأوا أن مشاركة مغاربة في الجيش الصهيوني لا يغير شيئاً من طابع جرائمهم، مضيفين أن "هذا النوع من التفكير يدل فقط على تغلب الفكر العنصري على هذا الاستجواب من كلتا الجهتين".

ودانت الشخصيات والهيئات الموقعة على البيان "هذه الممارسة الصحفية التطبيعية لموقع ڴود الإلكتروني وللصحفي أحمد نجيم"، متوجهة إلى "الرأي العام وبالأخص إلى مناصري ومناصرات القضية الفلسطينية بنداء للتشبت باليقظة في هذه الفترة التي تحاول الصهيونية والامبريالية الأميركية كسب المزيد من الأنظمة الرجعية لمخططاتهم الموجهة ضد الشعب الفلسطيني، وضد ممارسة حق تقرير مصيره على أرضه".

وختم البيان بجملة "الخزي والعار لكل المطبعين مع كيان الابارتايد الاستعماري".