فتح باب التبرعات لــ "متحف الحمار" في طنجة

مؤسس "متحف الحمار" في طنجة يفتتح باب التبرع للمتحف بهدف تجديده، والمتحف دشّن العام الماضي تكريماً لـ "هذا المرافِق الذي يعدُّ واحداً من المرافقين الكبار للإنسانية طيلة مسارها".

  • عبد الرحيم بن عتابو مؤسس
    عبد الرحيم بن عتابو مؤسس "متحف الحمار"

افتتح "متحف الحمار" في طنجة بالمغرب باب جمع التّبرّعات، بغية تجديد المتحف الذي أسسه عبد الرحيم بن عتابو العام الماضي، ويضم مجموعة من الأعمال الفنية والصور والأعمال العلمية والأدبيّة حولَ الحمار.

ويقصد "تكريم هذا المرافِق الذي يعدُّ واحداً من المرافقين الكبار للإنسانية طيلة مسارها".

ونقلت جريدة "هسبريس" المغربية عن بن عتابو قوله إنّ "المتفاعل مع حملة جمع التبرعات رقمياً إلى حدود اليوم هو فنان واحد"، مضيفاً "في المغرب، لدينا هذا المشكل لغياب ثقافة التبرّع، وثقافة استعمال البطاقة البنكيّة عبر الإنترنت، فما نزال نخاف كثيراً؛ وحتى إذا أراد النّاس المساعَدة يتخوَّفون عندما يرون أنّ الأمر يتمّ عبر الإنترنت".

ومن بين الوسائل الأخرى، التي تستثمر في دعم متحف الحمار، "منتجات تباع في قلب المتحف، من حقائب وبطائق بريدية، ولكن لا يمكن المساهمة باقتنائها إلا وأنت وسط المتحف"، بحسب بن عتابو.

وقاد حب وتقدير بن عتابو للحمار إلى التفكير في إنشاء متحف له عام 2019 ومشاركة صوره وإنجازاته على مرّ الأزمنة، وجعلها في متناول الراغبين في الاكتشاف، موضحاً أن "هذا الحيوان تعرض للتهميش والتحقير في بعض الأحيان، في حين أنه عُرف بصبره وقوة تحمله".

وقال عند افتتاح المتحف: "يوجد رأسمال محبّة عند هذا الكائن، وهو كائن ذكيّ جدّا، عندما يتوقّف في الطّريق يكون قد استشعر خطرا عليه وعليك، في حين إذا توقّف الحصان وطلبت منه التّقدّم سيتقدّم، ويعتبره المهندسون سلَف الطّوبوغرافيّين (المشتغلين بوصف تضاريس الأرض)، فالطّريق التي يختارها تكون هي الأصلح للتّعبيد في القرى".

ويعود مؤسّس المتحف والمسؤول عنه إلى فتحِه باب دعم "متحف الحمار" قائلا: "رغم أنّ المتحف صغير، وثمن الكراء رخيص، ومعظم الأعمال المعروضة كانت هبات، لكنّه يحتاج أن يخرج إلى فضاءات أخرى فيها جمهور أكبر".