"أنشودة البشر".. مساحة للابتسامة والفرح في الحسكة السورية

تحت عنوان "أنشودة البشر" تنشر "فرقة المسرح القومي" الفرح في مدينة الحسكة السورية ، وهو وهو أول عرض مسرحي للأطفال منذ فرض الاجراءات الصحية الاحترازية في آذار/مارس الماضي.

  • "انشودة البشر".. مساحة للابتسامة والفرح في الحسكة السورية

تنشر "فرقة المسرح القومي" في الحسكة، الفرح في صالة العروض المسرحية، في المركز الثقافي في مدينة الحسكة، وذلك خلال تأديتها عرضاً مسرحياً بعنوان "أنشودة البشر"، وهو أول عرض للأطفال منذ فرض الاجراءات الصحية الاحترازية في آذار/مارس الماضي.

واستمرت الفرقة بتقديم عروضها على مدار عشرة أيام على خشبة المسرح في المدينة.

  • "انشودة البشر".. مساحة للابتسامة والفرح في الحسكة السورية

ويحظى العرض (كتابة وإخراج اسماعيل الخلف) بحضور جماهيري يعبر عن تمكن القائمين على المسرح القومي من جذب الجمهور للأعمال المسرحية المقدمة في المحافظة.

ويتفاعل الحضور مع العرض الذي يمزج بين الجدية والكوميديا لنشر الفرح، وخلق جو من الارتياح، بعيداً من ضغوط الحياة التي يعيشها السوريين نتيجة العقوبات الأميركية التي أدت إلى تدهور الواقع المعيشي.

ويؤكد اسماعيل خلف وهو مدير المسرح القومي أيضاً، حرصه على "ايجاد فكرة تمس الكبير والصغير بآن معاً، ضمن ما يعرف بمسرح الأسرة". 

وكذلك الحرص على "إدخال الموسيقى والاغاني والفرح بطريقة كوميدية، لإيصال الفكرة بشكل مبسط وتفاعلي مع المتلقين"، مؤكداً على أهمية" زرع فكرة حب الوطن بطريقة غير مباشرة أو تلقينية في أذهان الاطفال واليافعين، والتخفيف من آثار الحرب الفكرية عليهم". 

من جانبه، يرى الممثل باسل حريب أن العرض "نجح بنشر فكرة حب العمل والعلم كقيمة مهمة يجب أن يمتلكها الاطفال منذ صغرهم، كقيم تحمل الخير"، معتبراً أن "رسالة العرض توجيهيه وتربوية لتوجيه الاطفال نحو البناء والعمل والعطاء وغرس القيم الصالحة فيهم".

أما الممثل المسرحي سليمان اسيود فيؤكد أن "العرض يهدف لخلق جو من الفرح والابتسامة للاطفال واسرهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، ونجح في تحقيق ذلك". 

وتعيش محافظة الحسكة حراكاً مسرحياً لافتاً عبر فرقة المسرح القومي التي لم تتوقف خلال سنوات الحرب.

وقدمت الفرقة طوال هذه الفترة أكثر من 50 عرضاً مسرحياً للكبار والاطفال، فضلاً عن تمثيل سوريا في"أسبوع الثقافة السوري" في تونس، والحصول على جوائز عدة محلية وعربية.