المغرب: موسيقيون يحتجون ضد "الإقصاء وغياب العدل"

موسيقيون ينفذون وقفة أمام وزارة الثقافة المغربية احتجاجاً على ما يصفونه بغياب العدل، وذلك بعد طرح الوزارة لائحة الأسماء المستفيدة من الدّعم الاستثنائي في ظل انتشار "كورونا".

  • المغرب: موسيقيون يحتجون ضد
    المغرب: موسيقيون يحتجون ضد "الإقصاء وغياب العدل"

شهدت وزارة الثقافة المغربية أولى الاحتجاجات بعد طرح لائحة الأسماء المستفيدة من "الدّعم الاستثنائي"، عقب الشّلل الذي أصاب القطاع الثقافية جراء فيروس "كورونا".

واحتج موسيقيون أمام مبنى الوزارة على "استثنائهم من الدّعم"، مندّدين بـ"استفادة أسماء فنية تحضر دائماً في لوائح الدعم"، ومشكّكين في "عدل لجنة انتقاء المشاريع".

وقال محمد الغرنيطي، وهو رئيس فرقة موسيقية، إن الحاضرين في هذه الوقفة الاحتجاجية يستنكرون "الوضع الذي وضعتنا وزارة الثقافة فيه"، بعد الإعلان عن لائحة المشاريع الفنية الحاصلة على الدعم.

وأضاف: "نحن في جائحة، وعلى الأقلّ ليتركونا نعمل، ولكن أن توقِفَني عن العمل، وتقول لي إن أناساً آخرين أخذوا الدعم، فهذا لا يمكن"، علماً أن "جميع الشروط متوفّرة فينا".

من جهتها، قالت المطربة صباح الشنا، إنها من الفنانين الذين قدموا لزيارة وزير الثقافة، وبعدما قيل لها إنه غير موجود، انضمت إلى فنانين آخرين قدموا للغرض نفسه، مضيفة: "هناك فنانون باعوا آلاتهم، ولم يجدوا ما يوفرون به قوت أبنائهم، بينما نصادف فنانين آخرين يستفيدون من الدعم مرتين كل سنة".

وفي تعليق على لائحة المشاريع المستفيدة من الدعم الاستثنائي، قالت الشنا إن الفنانين الذين يعيشون ظروفا قاسية "يجب أن يستفيدوا، لكنهم لم يستفيدوا، ولا أتكلم عمن حصلوا على الدعم، لكن شخصياً إذا حصلت عليه، فلن أدفع طلب الحصول عليه في السنة المقبلة".

من جهته، وصف الفنان الشعبي عميق البنوري الدعم الاستثنائي بأنه "مهزلة"، مشيراً إلى أن "الوزير أقصى الفن الشعبي وتراث العيطة بصفة نهائية من هذا الدعم، علماً أن هذا التراث وجه البلاد".