نسخة منقحة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" لمحمد ديب

منشورات "البرزخ" تصدر نسخة منقحة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" للأديب الجزائري الراحل محمد ديب، وتدعو إلى إعادة اكتشاف أماكن رمزية لمكان ميلاد ديب والتي تشكل العنصر الأساسي للعالم الإبداعي لهذا المؤلف.

  • نسخة منقحة من كتاب
    نسخة منقحة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" لمحمد ديب

مع إعادة إصدار نسخة منقحة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" للأديب الجزائري الراحل محمد ديب (1920 – 2003)، تدعو منشورات "البرزخ" القارئ إلى إعادة اكتشاف أماكن رمزية لمكان ميلاد الكاتب والتي تشكل العنصر الأساسي للعالم الإبداعي لهذا المؤلف الذي خلده هو بنفسه بالصور عام 1946.

وشملت النسخة الجديدة من الكتاب إدراج صور نادرة لم يسبق نشرها كان قد التقطها ديب بشكل عفوي عام 1946 بالإضافة إلى نصوص مستوحاة من هذه الصور.

وقدم للكتاب واسيني لعرج الذي وجد في هذا المؤلف "ديب - الطفل الذي يحدد اللحظات التي يشعر بها ويلتقط لحظات الهروب"، معتبراً أن تلمسان وجميع الأماكن المذكورة في الكتاب كانت بمثابة "ركيزة لجزء كبير من أعماله".

ويضم كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" صوراً فوتوغرافية بالأبيض والأسود تعود لعام 1946 تظهر بورتريهات لأطفال (وهو موضوع عزيز على قلب الكاتب) ولأفراد عائلته ولغرباء آخرين كان قد التقى بهم صدفة، حيث تقدم هذه الصور نظرة نادرة عن الجزائريين وحياتهم اليومية وظروفهم المعيشية خلال فترة الاستعمار وبالضبط بعد الحرب العالمية الثانية.

ومن خلال استحضار بورتريهات أطفال يعود ديب بشكل مفصل إلى زي ذلك الوقت وإلى وصف صورة عائلية وهذا لما كان عمره لا يتجاوز 15 عاماً. 

كما يستحضر الأشخاص الذين "كانوا يحولون شوارع تلمسان إلى مناطق منيعة"، ليفسحوا المجال لأنفسهم ولألعابهم كما كان هو في حيه العتيق "باب الحديد".