سانتياغو خيل يحصد جائزة غالدوس الأدبية

الروائي الإسباني سانتياغو خيل يفوز بجائزة "بينيتو بيريث غالدوس للرواية 2020" عن روايته "منتصف نهار أبدي".

  • سانتياغو خيل يحصد جائزة غالدوس الأدبية
    سانتياغو خيل يحصد جائزة غالدوس الأدبية

فاز الروائي الإسباني الكناري سانتياغو خيل (1967) بجائزة "بينيتو بيريث غالدوس الدولية للرواية 2020"، عن روايته "منتصف نهار أبدي".

وتم الإعلان عن الرواية الفائزة يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر من طرف لجنة تحكيم شكلها أكاديميون وفاعلون أدبيون بالأرخبيل الأطلسي، أبرزت، في بيانها، الجودة الأدبية لهذه الرواية والطريقة التي حول بها الكاتب حياة الفنان التشكيلي الكناري خورخي أوراماس القصيرة جداً (1911-1935) إلى موضوع روائي يتناول أعماله الفنية.

وتنافس على جائزة هذه الدورة 124 مخطوطاً مرسلاً من جزر الكناري ومختلف المناطق الإسبانية الأخرى، علاوةً على عدد من دول أوروبا وأميركا اللاتينية. 

وتبلغ القيمة المالية للجائزة ما يعادل 15 ألف يورو، بالإضافة إلى نشر العمل الفائز. 

ويأتي استئناف دورات الجائزة هذا العام في سياق الاحتفالات بالذكرى المئوية لوفاة الأديب الإسباني بينيتو بيريث غالدوس (1843-1920)، الذي ينحدر من جزر الكناري، ويعتبر في نظر النقاد الأدبيين أعظم روائي إسباني بعد ميغيل دي سيرفانتيس.

وفي تصريح له بعد إعلان فوزه قال سانتياغو إن روايته تروم التعريف بأوراماس، الذي يكاد الجمهور لا يعرف عنه أي شيء، والذي كان مجرد متعلم في محل للحلاقة، ورغم أنه لم يعش سوى 25 عاماً فقد خلف من بعده لوحات تشكيلية استطاعت مع توالي السنين أن تنال إعجاب وتقدير واعتراف الكثير من النقاد الفنيين إلى حد حصولها على فرصة العرض بمتحف الملكة صوفيا للفن بالعاصمة الإسبانية مدريد.

يذكر أن سانتياغو خيل صحافي وأديب ينتمي إلى "جيل الـ21" للروائيين الكناريين الجدد. 

وصدرت له عناوين كثيرة في الشعر والسرد منها: "الأعوام البور" (2004)، "إذا ما حل الصباح ولم تجديني" (2005)، "رجل وحيد وبلا ظل" (2007) وغيرها.