إيرانيون ضمن الفائزين بــ "جائزة حمد للترجمة"

مترجمون إيرانيون يحصدون المراكز الأولى في جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فئة الترجمة من الفارسية إلى العربية.

  • كتابان إيرانيان يفوزان بجائزة قطر للترجمة والتفاهم الدولي
    كتابان إيرانيان يفوزان بجائزة قطر للترجمة والتفاهم الدولي

فاز مترجمون إيرانيون بالمراكز الثلاثة الأولى في الدورة السادسة من "جائزة الشيخ حمد للترجمة و التفاهم الدولي 2020".

ونال المترجمون جوائزهم عن فئة الترجمة من الفارسية إلى العربية. ففاز حسن الصراف بالمركز الأول عن ترجمته لكتاب "الصحراء" لعلي شريعتي، وفي المركز الأول مكرر جاء مصطفى أحمد البكور عن ترجمته لكتاب "الزيدية في إيران" لمحمد كاظم رحمتي.

أما باسل احمد ادناوي فنال جائزته عن ترجمته لكتاب "تاريخ الأدب الفارسي" (تأليف: أحمد تميم داري) إلى العربية، وكذلك صادق خورشا عن نقله كتاب "من ماضي الأدب الإيراني" لعبد الحسين زرين كوب من الفارسية إلى العربية.

وشهدت الدورة السادسة أكثر من 300 مشاركة تمثل أفراداً ومؤسسات معنية بالترجمة من 42 دولة عربية وأجنبية.

وفازت بالمرتبة الأولى في فئة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، حبيبة حسن، عن ترجمتها لكتاب "جمهورية الآداب في العصر الإسلامي الوسيط"، للكاتب محسن جاسم الموسوي، وحل ثانياً محمد غاليم عن ترجمة كتاب "اللغة والوعي والثقافة" للكاتب راي جاكندوف. أما المركز الثالث فكان من نصيب هشام إبراهيم الخليفة عن ترجمته لـ"معجم أوكسفورد للتداولية"، للكاتب ليان هوانغ.

وفي فئة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، احتل المترجمان روبرت مايرز وندى صعب المركز الأول عن ترجمة مختارات من أعمال سعد الله ونوس، وإثر حجب المرتبة الثانية، حل جوناثان رايت ثالثا عن ترجمته رواية "فهرس" للكاتب سنان أنطون، وحل في المركز الثالث مكرر عادل بابكر عن ترجمة كتاب "منسي: إنسان نادر على طريقته" للروائي السوداني الراحل الطيب صالح.

وتسعى الجائزة بحسب المنظمين إلى "تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب".