"الثقافة العربية" تصدر تقريرها حول تحديات التراث الفلسطيني المبني

"جمعية الثقافة العربية" الفلسطينية تصدر تقريراً يبين حجم التحديات التي تواجه مهمة الحفاظ على التراث العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948. 

  • "الثقافة العربية" تصدر تقريرها حول تحديات التراث الفلسطيني المبني

أصدرت "جمعية الثقافة العربية" تقريراً عن تحديات المحافظة على التراث العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948. 

ورصدت الجمعية في تقريرها واقع المباني التّراثيّة في البلدات والمناطق المختلفة في البلاد، والسّياسات الّتي تنتهجها "إسرائيل" في التّعامل مع هذه المباني.

ويظهر التقرير تعمد سلطات الاحتلال تجاهل المباني التراثية الفلسطينية وعدم إدراجها ضمن قائمة المواقع التراثية في الأراضي المحتلة.

وتدير "جمعيّة الثّقافة العربيّة" مشروع "التّراث المبنيّ" بدعم من الاتحاد الأوروبي. 

وقال منسق المشروع في الجمعية رامز عيد، إن "مناقشة التراث العربي المبني ترتبط بالسيرورات التاريخية، وبالإمكانيات الكامنة في السيطرة وبملكية المباني والمواقع التي هي اليوم مواقع للتراث العربي الفلسطيني". 

ويضيف: "فقد أدت الأحداث التاريخية والسياسية إلى تحويل معظم الأراضي التي يملكها العرب الفلسطينيون إلى ملكية أو إدارة عامة، أي إلى ملكية أو إدارة سلطات الاحتلال".