"نوماد 08" تحصد جائزة لينا بن مهني

جمعية "نوماد 08" في تونس تحصد "جائزة لينا بن مهني لحقوق الإنسان" في دورتها الأولى، والجمعية الفائزة تعمل على مسألة ندرة المياه في الجنوب التونسي.

  • "نوماد 08" تحصد جائزة لينا بن مهني

فازت جمعية "نوماد 08" في منطقة الرديف في تونس بــ "جائزة لينا بن مهني لحقوق الإنسان" في دورتها الأولى. 

الجائزة التي أطلقتها "الجمعية التونسية للأمم المتحدة"، حصدتها "نوماد" من بين ستة ترشيحات.

وقال رئيس "الجمعية التونسية للأمم المتحدة" منصف البعتي إن لجنة التحكيم "راعت في اختيارها الفائز "الإضافة" التي يقدمها المترشح في برنامجه لدعم حقوق الإنسان في شموليتها، أي الحقوق المادية والاجتماعية والسياسية".

وأضاف أن الجمعية الفائزة ومقرها مدينة الرديف بولاية قفصة "قدمت مشروعاً مختلفاً وهي جمعية تعمل على مسألة ندرة المياه في الجنوب التونسي، وكانت قد عملت ضمن نشاطها على مساعدة أهالي منطقة قريبة من مدينة طبرقة في الشمال على تنظيف عين مائية لها دور حيوي بالنسبة للسكان، بعد أن تمّ بناء مقلع حجارة بالقرب منها تسبب في منعهم من استغلالها".

وقال البعتي إن الناشطين في الجمعية "لاحظوا غياب مكتبة في المنطقة التي عملوا بها، وقرروا أن يكونوا مكتبة بأنفسهم لفائدة الشباب في المنطقة بواسطة قيمة الجائزة والمقدرة بــ 3 آلاف دينار"، مشيراً إلى أنه "تم تنظيم حفل لتسليم هذه الجائزة أول من أمس الأربعاء بالعاصمة، حضره أعضاء لجنة التحكيم، ومن بينهم رئيسة جامعة جندوبة، ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان".

وأطلقت "الجمعية التونسية للأمم المتحدة" جائزة سنوية لحقوق الإنسان تحمل اسم الحقوقية الراحلة لينا بن مهني (1983 - 2020).

وتحظى الجائزة بدعم "المفوضية السامية لحقوق الإنسان" في تونس، و"تهدف إلى تشجيع الشباب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية على الانخراط في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها وتطويرها في البلاد عن طريق برامج ومشاريع موجهة للشباب، خاصة في المناطق والأحياء المهمشة، مع إيلاء أهمية كبرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".