"دار الكتب الوطنية" في حلب تستعيد ألقها

"دار الكتب الوطنية" في حلب تستعيد ألقها من جديد، وتفتح أقسامها التي تضم نفائس الكتب والمحفوظات.

  • "دار الكتب الوطنية" في حلب تتيح نفائس محفوظاتها

استعادت "دار الكتب الوطنية" في حلب ألقها من جديد بعد إعادة ترميمها وتأهيلها من الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب. 

وقال مدير الدار محمد حجازي إن المكتبة "تعد أهم معلم حضاري وثقافي قديم في مدينة حلب ارتادها الكثير من الأدباء والشعراء والمفكرين وطلبة الجامعات".

وأضاف أنه تم إجراء صيانة عامة للمكتبة في العام 2011 ثم في العام 2018 حيث ام تنفيذ مشروع لتأهيل الجزء العلوي من المكتبة شمل مستودع الكتب وقاعة المطالعة وقاعة عمر أبو ريشة وغرف الإدارة، تلاه تنفيذ مشروع التأهيل الثاني الذي شارف على الانتهاء ويشمل المسرح وشبكات الكهرباء والماء.

ويحتوي الطابق الأرضي على مسرح يتسع لـ 300 مقعد وغرفة استقبال وأخرى للقراءة ومن خلاله يمكن الصعود للقسم العلوي، إضافة إلى وجود لوحة الشرف التي احتوت أسماء أشهر الأدباء والشعراء الذين تعاقبوا على إدارتها ومنهم الشيخ كامل الغزي وعمر أبو ريشة وسامي الكيالي ومهدي الملاح. 

ومن أهم الشخصيات التي حاضرت على مسرح ومنبر دار الكتب الوطنية طه حسين ومحمد هيكل وأحمد أمين وعباس محمود العقاد وبنت الشاطئ وعمر ابو ريشة ومحمد مهدي الجواهري، وسليمان العيسى.

ويضم القسم العلوي من المكتبة قاعة الشاعر عمر أبو ريشة وتتسع لحوالي 40 زائراً وهي مخصصة لطلبة الدراسات العليا والباحثين وأساتذة الجامعات، إضافة إلى قاعة المطالعة العامة التي تتسع لحوالي 150 زائراً وهناك مستودع الكتب الذي يحتوي مئة 100 ألف كتاب من أمهات الكتب القديمة والحديثة. 

ويعود تأسيس المكتبة الأول إلى عشرينيات القرن الماضي وكان أول مدير لها آنذاك الشيخ والمؤرخ كامل الغزي. 

وفي العام 1935 تقرر بناؤها في موقعها الحالي في المدينة القديمة وتم وضع حجر الأساس لها عام 1937 وتم الانتهاء من بنائها عام 1945 وكان أول مدير لها الشاعر عمر أبو ريشة.