جوقة الناصرة: كبر السن لا يلجم الحناجر عن الموسيقى!

غالبية أعضائها تراوح أعمارهم بين الخمسين والثمانين، لكنها جوقة تنبض بروح الشباب وطاقة الحياة. جوقة الناصرة تأخذ على عاتقها إحياء التراث الفلكلوري والوطني الفلسطيني والعربي.

تعد أغاني الجوقة منهلاً صحياً يحفظ الذائقة الوطنية الفلسطينية
يوم الاربعاء أضحى شبه مقدس بالنسبة لهؤلاء، ففيه يلتقون في القاعة الصغيرة في الناصرة، لتتمرن أصواتهم على أكثر من 40 أغنية فولكلورية ووطنية. يحاولون إحياءها من خلال جوقتهم التي تأسست منذ أربع سنوات، كتكريم للموسيقي الفلسطيني ميشيل ديرمكلنيان.

وقول نصري عواد، أحد أعضاء الجوقة، إنها "مثل جوقة الطليعة وغيرها من الجوقات التي أسهها ميشيل ديرمكلنيان".

أعمار أعضاء جوقة الناصرة على اسم ميشيل درمكلنيان، هو أبرز ميزاتها، بعضهم يتجاوز عمره الثمانين، لكن الشيخوخة ليست سوى مخزون معرفي ومولد للطاقة، بالنسبة للجوقة.

وتشرح نهى خوري وهي عضوة بجوقة الناصرة، "نحن دعائم الفرقة. بالنسبة للأعمار لا أعتقد أنها مشكلة إذا ضمت الفرقة أناساً كباراً بالسن".

في زحمة الحياة وصعوبتها تحت وطأة مشاريع الاسرلة والتهويد، تعد أغاني هذه الجوقة منهلاً صحياً يحفظ الذائقة الوطنية الفلسطينية.

 غذاء للروح هي الموسيقى، وعندما تزدان بكلام عن الوطن والامل والسلام يصبح لنغماتها وقع آخر، هو وقع الحياة الابدية.