حملة لغرس مليون شجرة.. شكل جديد من المقاومة جنوب لبنان

حملة غرس مليون شجرة تتواصل في الجنوب اللبناني، هي مبادرة لمحاربة التصحر وإعادة اللون الأخضر إلى لبنان، كشكل من أشكال المقاومة في أرض حاولت إسرائيل محو كل أوجه الحياة منها.

من المفترض أن يمتد المشروع لخمس سنوات في كل قرى الجنوب اللبناني
هنا أرض الجنوب اللبناني، أرض مقاومة بالبشر والحجر والشجر.. حملة غرس مليون شجرة تعيد إحياء اسطورة لبنان الأخضر.

 بلدة مروحين الجنوبية قدمت صورة للحمة الاجتماعية، هنا التقى مواطنون من فئات اجتماعية مختلفة لخدمة طبيعة تحتضن كل أبنائها.

تحت شعار "شجرة لكل مواطن" تنتقل الحملة من بلدة إلى أخرى، وأبناء الجنوب يزرعون بسواعدهم آلاف الأشجار ليثبتوا جدارة الحياة في أرض لم يكسرها إرهاب الاحتلال.

المقاومة لا تكتفي بعملها في المجال العسكري والأمني، وفق النائب عن حزب الله نواف الموسوي، بل شعرت بمسؤولياتها المشتركة في العمل مع أهلها في البلديات والجمعيات، لإعادة اللون الأخضر إلى لبنان.

يقول الموسوي "ليست حملة سياسية ولا فئوية بل هي من المجالات التي يمكن للبنانيين أن يعملوا فيها معاً على رغم اختلافهم الحزبي والسياسي، وبالتالي علينا الاستفادة منها كما من باقي المجالات التي يمكن أن نعمل فيها معاً على رغم اختلافنا".

خمس سنوات مدة المشروع الرامي إلى توسيع رقعة الأراضي الحرجية، من خلال زرع مليون شجرة مختلفة الأنواع، والغاية إحداث تحول في عمليات التشجير وتعزيز ثقافة الزراعة لدى الناس.

أبعد من مشروع بيئي إنها مبادرة تلتقي فيها سواعد المواطنين بمختلف فئاتهم ليثبتوا أن ما يجمعهم متجذر في عمق الأرض.