الصوفية من أهم الروافد الدينية والثقافية لمحاربة التطرف في تونس

في تونس يعد التصوف أحد أهم الروافد الدينية والثقافية في البلاد، إذ أنه يؤدي دوراً هاماً في التنشئة على نبذ العنف ونشر قيم التسامح والإعتدال.

تمثّل الحركة الصوفية في تونس أحد أهم روافد التاريخ الإسلامي في هذه الديار.
عشرات الأولياء الصالحين كابي سعيد الباجي وسيدي عمر بوحجلة وسيدي علوان وغيرهم.. أسماء شخصيات عرفت بسَعة معارفها وتبحرها في العلوم وزهدها في السياسة و خروجها في الأرض تعبداً وزهداً  للطرق الصوفية دورها في دعم حركة النضال الوطني أيام الإستعمار. 
فهذا المقام وغيره كثيراً ما مثّل ملجأ ومأمنا للمقاومين حلّت الثورة في تونس وفي مرحلة لاحقة ولدت ظاهرة التطرف الديني.
تبعتها موجة تكفير وحرق للمقامات  وتحريض على الجهاد، غاب فيها وجه الإعتدال والتسامح  لكن شيوخ الصوفية يؤكدون أن مقاربتهم في مقاومة التطرف قد تجدي نفعاً من خلال التربية الروحانية  نَشر قيم الزهد والتوعية. 

 للمقامات الصوفية دور تعليمي مهمو لا سيما بعد غياب التعليم الديني عن المدارس التونسية منذ أكثرَ  من ستة عقود.

تَبقى الصوفية مكوناً ثقافياً هاماً يميز المجتمع التونسي لما يحمله من قيم التسامح ومظاهر الإعتدال.