حديقة جودت حيدر -شكسبير العرب- قرب قلعة بعلبك اللبنانية

ختام نافذة على لبنان من مدينة الشمس بعلبكّ حيث دوّن الشاعر جودت حيدر أعماله بلغات مختلفة على مقاعد حديقة باتت عامل جذب للأدباء والمثقفين من العالم.

ما يخلد بعلبك ليست قلعتها العريقة فحسب.. في بعلبك قلعة من نوع آخر تكسب لبنان اتصالاً حضارياً يمتد من شرقه وحتى غرب اوروبا.

هي حديقة جودت حيدر -شكسبير العرب- قرب القلعة الرومانية تجفف برمزيتها الراقية حبر رسائل القتل القادمة من اتجاهات شتى.

جودت حيدر شاعر الفصول الأربعة نقش أدبه الوجداني والوطني والروحاني والاجتماعي نصوصا حجرية للتاريخ حيث وصفته صحيفة نيويورك تايمز بالمميز.

تقول ابنة جودت حيدر "نحنا اخترنا الحرف لانها اداة التواصل بين الشعوب لذلك حفاظا على ارثه الثقافي واشعاره بالعربي والانكليزي لذلك اخترنا حفرهم  على صخور نجسد اعمال جودت حيدر وكتاباته الخالدة".

تلعب الحديقة دورا حضاريا في حقبة مفصلية لمواجهة الجهل والتكفير وطمس الحضارات التي مرت على المنطقة فعلى بعد اقل من ثلاثة كيلومترات من هذا المهد الادبي الحضاري تصوّب فوهات بنادق الجهل والتكفير نحو عقول اهل بعلبك وجوارحهم.