متحف علوم النبات في إيران أهم المحميات النباتية في العالم

متحف علوم النبات في العاصمة طهران يصنّف ضمن أهم المحميات النباتية في العالم وأكبرها في المنطقة فهو مكان للأبحاث والتحقيقات كما أنه مكان يقصده أهالي طهران للخروج من ضغط المدينة من متحف الطبيعة.

على الأطراف الجنوبية لسلسة جبال البر- فضاء طبيعي یقال أنه أحد أهم المحمیات النباتیة العشر في العالم،  أطلق عليه إسم متحف علوم النباتات ميزة المكان هنا أنه تجاوز حدود المكان في احتضانه لأنواع نباتية من مناطق شتى.

ما بین جنبات المکان هنا یتوقفك غطاء نباتي إفترش أرضاً، وإن لم تكن منبته الأصلي ففي الحديقة توفرت اجواء طبيعية.

تتناسب وظروف المنشأ فالمتحف قسم لمناطق مختلفة قسم لآسيا وآخر لأوروبا،  لم يغب حوض المتوسط، ولا القارة الأميركية، كمان أن مناخ شمال إيران يفرض نفسه في المكان تجمع نباتي في فضاء يضم أكثر من ثلاثة الآف نوع نباتي.

ومابين عناصر الطبيعة التي تفرض نفسها في المكان یقف تمثال أبو ریحان البیرونی شامخاً اتخذ له مكاناً هنا عرفاناً بجميله في تصنيف النباتات وخاصة الطبية منها في كتاب الصيدنة في الطب يمر الزمان، لكن يبدو أن روح البيروني تحضر بين ناشئة اليوم التي اصبح المتحف محجا لها لسبر اغوار الطبيعة.

لم یعد متحف الطبيعة مزاراً لرواد خاصين بل شرعت أبوابه لكل من يرغب في معانقة الطبيعة عن قرب يخاطبها وان في صمت بحثا عن هدوء للروح و النفس.