معرض بيروت للكتاب 60: الدور اللبنانية 3 أضعاف الوافدين

بعد ظهر الخميس في الأول من كانون الأول/ديسمبر الجاري أعطى رئيس الحكومة تمام سلام إشارة الإنطلاق للدوررة الـ60 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى 14 الجاري، بمشاركة 180 دارنشر لبنانية و75 عربية ودولية، بما يعني أن لبنان يشارك بثلاثة أضعاف الوافدين، ويحضر 250 ضيفاً فعاليات الدورة الجديدة التي تقام في أصعب ظرف يمر به الكتاب الورقي.

ملصق الدورة 60 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب
ملصق الدورة 60 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب

 مركز بيال للمعارض يتحول طوال أيام المعرض إلى خلية من النشاط والحركة، عنوانها الكتاب الورقي الذي يواجه أعتى تحد من الكتاب الألكتروني، وبرزت أولى السلبيات في الهزّات القاتلة التي تعرضت لها الصحف اللبنانية وقرار عدد منها التحول إلى الألكتروني تخفيفاً للأعباء المادية الضاغطة، ولا يدري أحد آفاق هذا التحوّل وما إذا كان سيكون شاملاً في وقت لاحق، بحيث ينتفي وجود الورق تماماً، في وقت ندرك جميعاً أن التلفزيون لم يلغ الإذاعة، والسينما لم تلغ التلفزيون وبقيت لكل وسيلة خصوصيتها التي لها جمهورها.

 

يضاف إلى هذه القضية ما بات يشكّل فضيحة حقيقية تتعلق بالمثقفين والثقافة، حيث لا إهتمام من قبل أهل الإختصاص بما يحملون إسمه، بدليل أننا في "الميادين نت" كنا الوحيدين الذين لبينا الدعوة إلى مؤتمر صحفي دعا إليه النادي الثقافي العربي وعقد في دار نقابة الصحافة، مع تواجد 4 كاميرات من دون مراسلين. هذه الحال زادها سوءاً ما يتم تداوله من رفض معظم الأطراف السياسيين اللبنانيين تولّي هذه الحقيبة في الحكومة اللبنانية الجديدة بإعتبارها غير سيادية، مثلما هي حال بعض وزارات الخدمات، التي يتنافس للفوز بها الأطراف الأساسيون في البلد.

 

14 يوماً من النشاط تتضمن أيضاً محاضرات وندوات وأمسيات، إضافة إلى حفلات فنية منها واحدة مع الفنانة سيدر زيتون تغني أشعاراً مختارة لسميح القاسم، بقيادة المايسترو إحسان المنذر، ويحضر من العرب إلى جانب لبنان: الكويت، سلطنة عمان، وفلسطين.